قصيدة
إنما يحفظ التقى الأبرار
العنوان هو المطلع.
لبيد بن ربيعة · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً
- إِنَّما يَحفَظُ التُقى الأَبرارُوَإِلى اللَهِ يَستَقِرُّ القَرارُ
- وَإِلى اللَهِ تُرجَعونَ وَعِندَاللَهِ وِردُ الأُمورِ وَالإِصدارُ
- كُلَّ شَيءٍ أَحصى كِتاباً وَعِلماًوَلَدَيهِ تَجَلَّتِ الأَسرارُ
- يَومَ أَرزاقُ مَن يُفَضِّلُ عُمٌّموسَقاتٌ وَحُفَّلٌ أَبكارُ
- فاخِراتٌ ضُروعُها في ذُراهاوَأَناضَ العَيدانُ وَالجَبّارُ
- يَومَ لا يُدخِلُ المُدارِسَ في الرَحمَةِ إِلّا بَراءَةٌ وَاِعتِذارُ
- وَحِسانٌ أَعَدَّهُنَّ لِأَشهادٍ وَغَفرُ الَّذي هُوَ الغَفّارُ
- وَمَقامٌ أَكرِم بِهِ مِن مَقامٍوَهَوادٍ وَسُنَّةٌ وَمَشارُ
- إِن يَكُن في الحَياةِ خَيرٌ فَقَد أُنظِرتُ لَو كانَ يَنفَعُ الإِنظارُ
- عِشتُ دَهراً وَلا يَدومُ عَلى الأَيّامِ إِلّا يَرَمرَمٌ وَتِعارُ
- وَكُلافٌ وَضَلفَعٌ وَبَضيعٌوَالَّذي فَوقَ خُبَّةٍ تيمارُ
- وَالنُجومُ الَّتي تَتابَعُ بِاللَيلِ وَفيها ذاتَ اليَمينِ اِزوِرارُ
- دائِبٌ مَورُها وَيَصرِفُها الغَورُ كَما تَعطِفُ الهِجانُ الظُؤارُ
- ثُمَّ يَعمى إِذا خَفينَ عَلَيناأَطِوالٌ أَمراسُها أَم قِصارُ
- هَلَكَت عامِرٌ فَلَم يَبقَ مِنهابِرِياضِ الأَعرافِ إِلّا الدِيارُ
- غَيرُ آلٍ وَعُنَّةٍ وَعَريشٍذَعذَعَتها الرِياحُ وَالأَمطارُ
- وَأَرى آلَ عامِرٍ وَدَّعونيغَيرَ قَومٍ أَفراسُهُم أَمهارُ
- واقِفيها بِكُلِّ ثَغرٍ مَخوفٍهُم عَلَيها لَعَمرُ جَدّي نُضارُ
- لَم يُهينوا المَولى عَلى حَدَثِ الدَهرِ وَلا تَجتَويهِمُ الأَصهارُ
- فَعَلى عامِرٍ سَلامٌ وَحَمدٌحَيثُ حَلّوا مِنَ البِلادِ وَساروا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.