قصيدة
بلينا وما تبلى النجوم الطوالع
العنوان هو المطلع.
لبيد بن ربيعة · قافيتها ع · 20 بيتاً
- بَلينا وَما تَبلى النُجومُ الطَوالِعُوَتَبقى الجِبالُ بَعدَنا وَالمَصانِعُ
- وَقَد كُنتُ في أَكنافِ جارِ مَضِنَّةٍفَفارَقَني جارٌ بِأَربَدَ نافِعُ
- فَلا جَزِعٌ إِن فَرَّقَ الدَهرُ بَينَناوَكُلُّ فَتىً يَوماً بِهِ الدَهرُ فاجِعُ
- فَلا أَنا يَأتيني طَريفٌ بِفَرحَةٍوَلا أَنا مِمّا أَحدَثَ الدَهرُ جازِعُ
- وَما الناسُ إِلّا كَالدِيارِ وَأَهلُهابِها يَومَ حَلّوها وَغَدواً بَلاقِعُ
- وَما المَرءُ إِلّا كَالشِهابِ وَضَوئِهِيَحورُ رَماداً بَعدَ إِذ هُوَ ساطِعُ
- وَما البِرُّ إِلّا مُضمَراتٌ مِنَ التُقىوَما المالُ إِلّا مُعمَراتٌ وَدائِعُ
- وَما المالُ وَالأَهلونَ إِلّا وَديعَةٌوَلا بُدَّ يَوماً أَن تُرَدَّ الوَدائِعُ
- وَيَمضونَ أَرسالاً وَنَخلُفُ بَعدَهُمكَما ضَمَّ أُخرى التالِياتِ المُشايِعُ
- وَما الناسُ إِلّا عامِلانِ فَعامِلٌيُتَبِّرُ ما يَبني وَآخَرَ رافِعُ
- فَمِنهُم سَعيدٌ آخِذٌ لِنَصيبِهِوَمِنهُم شَقِيٌّ بِالمَعيشَةِ قانِعُ
- أَلَيسَ وَرائي إِن تَراخَت مَنِيَّتيلُزومُ العَصا تُحنى عَلَيها الأَصابِعُ
- أُخَبِّرُ أَخبارَ القُرونِ الَّتي مَضَتأَدِبُّ كَأَنّي كُلَّما قُمتُ راكِعُ
- فَأَصبَحتُ مِثلَ السَيفِ غَيَّرَ جَفنَهُتَقادُمُ عَهدَ القَينِ وَالنَصلُ قاطِعُ
- فَلا تَبعَدَن إِنَّ المَنِيَّةَ مَوعِدٌعَلَيكَ فَدانٍ لِلطُلوعِ وَطالِعُ
- أَعاذِلَ ما يُدريكَ إِلّا تَظَنِّيّاًإِذا اِرتَحَلَ الفِتيانُ مَن هُوَ راجِعُ
- تُبَكّي عَلى إِثرِ الشَبابِ الَّذي مَضىأَلا إِنَّ أَخدانَ الشَبابِ الرَعارِعُ
- أَتَجزَعُ مِمّا أَحدَثَ الدَهرُ بِالفَتىوَأَيُّ كَريمٍ لَم تُصِبهُ القَوارِعُ
- لَعَمرُكَ ما تَدري الضَوارِبُ بِالحَصىوَلا زاجِراتُ الطَيرِ ما اللَهُ صانِعُ
- سَلوهُنَّ إِن كَذَّبتُموني مَتى الفَتىيَذوقُ المَنايا أَو مَتى الغَيثُ واقِعُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.