قصيدة
من يبسط الله عليه إصبعا
العنوان هو المطلع.
لبيد بن ربيعة · قافيتها ا · 11 بيتاً
- مَن يَبسُطِ اللَهُ عَلَيهِ إِصبَعابِالخَيرِ وَالشَرِّ بِأَيٍّ أولِعا
- يَملَأ لَهُ مِنهُ ذَنوباً مُترَعاوَقَد أَبادَ إِرَماً وَتُبَّعا
- وَقَومَ لُقمانَ بنِ عادٍ أَخشَعاإِذ صارَعوهُ فَأَبى أَن يُصرَعا
- وَالفيلَ يَومَ عُرَناتٍ كَعكَعاإِذ أَزمَعَ العُجمُ بِهِ ما أَزمَعا
- نادى مُنادٍ رَبَّهُ فَأَسمَعافَذَبَّ عَن بِلادِهِ وَوَرَّعا
- وَحابَسَ الحاسِرَ وَالمُقَنَّعاوَأَفلَتَ الجَيشُ بِخِزيٍ موجَعا
- تَمُجُّ أُخراهُم دِماءً دُفَعاأَنتَ جَعَلتَ الباهِلِيَّ مِفنَعا
- فينا فَأَمسى ماجِداً مُمَنَّعاوَحَقُّ مَن رَفَعتَهُ أَن يُرفَعا
- وَكانَ شَيخاً باهِلِيّاً أَضلَعالا يُحسِنُ النَعلَ إِذا تَشَسَّعا
- فَاليَومَ قَد نالَ خِلالاً أَربَعاعِزّاً وَمَجداً وَغِنىً وَمَفزَعا
- فَما يَنَل فَما نَراهُ ضَيَّعا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.