قصيدة
لله نافلة الأجل الأفضل
العنوان هو المطلع.
لبيد بن ربيعة · قافيتها غير موسومة · 23 بيتاً
- لِلَّهِ نافِلَةُ الأَجَلِّ الأَفضَلِوَلَهُ العُلى وَأَثيثُ كُلِّ مُؤَثَّلِ
- لا يَستَطيعُ الناسُ مَحوَ كِتابِهِأَنّى وَلَيسَ قَضائُهُ بِمُبَدَّلِ
- سَوّى فَأَغلَقَ دونَ غُرَّةِ عَرشِهِسَبعاً طِباقاً فَوقَ فَرعِ المَنقَلِ
- وَالأَرضَ تَحتَهُمُ مِهاداً راسِياًثَبَتَت خَوالِقُها بِصُمِّ الجَندَلِ
- وَالماءُ وَالنيرانُ مِن آياتِهِفيهِنَّ مَوعِظَةٌ لِمَن لَم يَجهَلِ
- بَل كُلُّ سَعيِكَ باطِلٌ إِلّا التُقىفَإِذا اِنقَضى شَيءٌ كَأَن لَم يُفعَلِ
- لَوكانَ شَيءٌ خالِداً لَتَواءَلَتعَصماءُ مُؤلِفَةٌ ضَواحِيَ مَأسَلِ
- بِظُلوفِها وَرَقُ البَشامِ وَدونَهاصَعبٌ تَزِلُّ سَراتُهُ بِالأَجدَلِ
- أَو ذو زَوائِدَ لا يُطافُ بِأَرضِهِيَغشى المُهَجهَجَ كَالذَنوبِ المُرسَلِ
- في نابِهِ عِوَجٌ يُجاوِزُ شِدقَهُوَيُخالِفُ الأَعلى وَراءَ الأَسفَلِ
- فَأَصابَهُ رَيبُ الزَمانِ فَأَصبَحَتأَنيابُهُ مِثلَ الزِجاجِ النُصَّلِ
- وَلَقَد رَأى صُبحٌ سَوادَ خَليلِهِمِن بَينِ قائِمِ سَيفِهِ وَالمِحمَلِ
- صَبَّحنَ صُبحاً حينَ حُقَّ حِذارُهُفَأَصابَ صُبحاً قائِفٌ لَم يَغفَلِ
- فَاِلتَفَّ صَفقُهُما وَصُبحٌ تَحتَهُبَينَ التُرابِ وَبَينَ حِنوِ الكَلكَلِ
- وَلَقَد جَرى لُبَدٌ فَأَدرَكَ جَريَهُرَيبُ الزَمانِ وَكانَ غَيرَ مُثَقَّلِ
- لَمّا رَأى لُبَدُ النُسورِ تَطايَرَترَفَعَ القَوادِمَ كَالفَقيرِ الأَعزَلِ
- مِن تَحتِهِ لُقمانُ يَرجو نَهضَهُوَلَقَد رَأى لُقمانُ أَن لا يَأتَلي
- غَلَبَ اللَيالي خَلفَ آلِ مُحَرِّقٍوَكَما فَعَلنَ بِتُبَّعٍ وَبِهِرقَلِ
- وَغَلَبنَ أَبرَهَةَ الَّذي أَلفَينَهُقَد كانَ خَلَّدَ فَوقَ غُرفَةِ مَوكِلِ
- وَالحارِثُ الحَرّابُ خَلّى عاقِلاًداراً أَقامَ بِها وَلَم يَتَنَقَّلِ
- تَجري خَزائِنُهُ عَلى مَن نابَهُمَجرى الفُراتِ عَلى فِراضِ الجَدوَلِ
- حَتّى تَحَمَّلَ أَهلُهُ وَقَطينُهُوَأَقامَ سَيِّدُهُم وَلَم يَتَحَمَّلِ
- وَالشاعِرونَ الناطِقونَ أَراهُمُسَلَكوا سَبيلَ مُرَقِّشٍ وَمُهَلهِلِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.