قصيدة
رأتني قد شحبت وسل جسمي
العنوان هو المطلع.
لبيد بن ربيعة · قافيتها غير موسومة · 23 بيتاً
- رَأَتني قَد شَحَبتُ وَسَلَّ جِسميطِلابُ النازِحاتِ مِنَ الهُمومِ
- وَكَم لاقَيتُ بَعدَكِ مِن أُمورٍوَأَهوالٍ أَشُدُّ لَها حَزيمي
- أُكَلِّفُها وَتَعلَمُ أَنَّ هَوئييُسارِعُ في بُنى الأَمرِ الجَسيمِ
- وَخَصمٍ قَد أَقَمتُ الدَرءَ مِنهُبِلا نَزِقِ الخِصامِ وَلا سَؤومِ
- وَمَولىً قَد دَفَعتُ الضَيمَ عَنهُوَقَد أَمسى بِمَنزِلَةِ المَضيمِ
- وَخَرقٍ قَد قَطَعتُ بِيَعمَلاتٍمُمَلّاتِ المَناسِمِ وَاللُحومِ
- كَساهُنَّ الهَواجِرُ كُلَّ يَومٍرَجيعاً بِالمَغابِنِ كَالعَصيمِ
- إِذا هَجَدَ القَطا أَفزَعنَ مِنهُأَوامِنَ في مُعَرَّسَهِ الجُثومِ
- رَحَلنَ لِشُقَّةٍ وَنَصَبنَ نَصباًلِوَغراتِ الهَواجِرِ وَالسَمومِ
- فَكُنَّ سَفينَها وَضَرَبنَ جَأشاًلِخَمسٍ في مُلَجِّجَةٍ أَزومِ
- أَجَزتُ إِلى مَعارِفِها بِشُعثٍوَأَطلاحٍ مِنَ العيدِيِّ هيمِ
- فَخُضنَ نِياطَها حَتّى أُنيخَتعَلى عافٍ مَدارِجُهُ سَدومِ
- فَلا وَأَبيكَ ما حَيٌّ كَحَيٍّلِجارٍ حَلَّ فيهِم أَو عَديمِ
- وَلا لِلضَيفِ إِن طَرَقَت بِلَيلٌبِأَفنانِ العِضاهِ وَبِالهَشيمِ
- وَروِّحَتِ اللِقاحُ بِغَيرِ دَرٍّإِلى الحُجُراتِ تُعجِلُ بِالرَسيمِ
- وَخَوَّدَ فَحلُها مِن غَيرِ شَلٍّبِدارَ الريحِ تَخويدَ الظَليمِ
- إِذا ما دَرُّها لَم يَقرِ ضَيفاًضَمِنَّ لَهُ قِراهُ مِنَ الشُحومِ
- فَلا نَتَجاوَزُ العَطِلاتِ مِنهاإِلى البَكرِ المُقارِبِ وَالكَزومِ
- وَلَكِنّا نُعِضُّ السَيفَ مِنهابِأَسوُقِ عافِياتِ اللَحمِ كومِ
- وَكَم فينا إِذا ما المَحلُ أَبدىنُحاسَ القَومِ مِن سَمحٍ هَضومِ
- يُباري الريحَ لَيسَ بِجانِبِيٍّوَلا دَفِنٍ مُروءَتُهُ لَئيمِ
- إِذا عُدَّ القَديمُ وَجَدتَ فيناكَرائِمَ ما يُعَدُّ مِنَ القَديمِ
- وَجَدتَ الجاهَ وَالآكالَ فيناوَعادِيَّ المَآثِرِ وَالأَرومِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.