قصيدة

رأتني قد شحبت وسل جسمي

العنوان هو المطلع.

لبيد بن ربيعة · قافيتها غير موسومة · 23 بيتاً

  1. رَأَتني قَد شَحَبتُ وَسَلَّ جِسميطِلابُ النازِحاتِ مِنَ الهُمومِ
  2. وَكَم لاقَيتُ بَعدَكِ مِن أُمورٍوَأَهوالٍ أَشُدُّ لَها حَزيمي
  3. أُكَلِّفُها وَتَعلَمُ أَنَّ هَوئييُسارِعُ في بُنى الأَمرِ الجَسيمِ
  4. وَخَصمٍ قَد أَقَمتُ الدَرءَ مِنهُبِلا نَزِقِ الخِصامِ وَلا سَؤومِ
  5. وَمَولىً قَد دَفَعتُ الضَيمَ عَنهُوَقَد أَمسى بِمَنزِلَةِ المَضيمِ
  6. وَخَرقٍ قَد قَطَعتُ بِيَعمَلاتٍمُمَلّاتِ المَناسِمِ وَاللُحومِ
  7. كَساهُنَّ الهَواجِرُ كُلَّ يَومٍرَجيعاً بِالمَغابِنِ كَالعَصيمِ
  8. إِذا هَجَدَ القَطا أَفزَعنَ مِنهُأَوامِنَ في مُعَرَّسَهِ الجُثومِ
  9. رَحَلنَ لِشُقَّةٍ وَنَصَبنَ نَصباًلِوَغراتِ الهَواجِرِ وَالسَمومِ
  10. فَكُنَّ سَفينَها وَضَرَبنَ جَأشاًلِخَمسٍ في مُلَجِّجَةٍ أَزومِ
  11. أَجَزتُ إِلى مَعارِفِها بِشُعثٍوَأَطلاحٍ مِنَ العيدِيِّ هيمِ
  12. فَخُضنَ نِياطَها حَتّى أُنيخَتعَلى عافٍ مَدارِجُهُ سَدومِ
  13. فَلا وَأَبيكَ ما حَيٌّ كَحَيٍّلِجارٍ حَلَّ فيهِم أَو عَديمِ
  14. وَلا لِلضَيفِ إِن طَرَقَت بِلَيلٌبِأَفنانِ العِضاهِ وَبِالهَشيمِ
  15. وَروِّحَتِ اللِقاحُ بِغَيرِ دَرٍّإِلى الحُجُراتِ تُعجِلُ بِالرَسيمِ
  16. وَخَوَّدَ فَحلُها مِن غَيرِ شَلٍّبِدارَ الريحِ تَخويدَ الظَليمِ
  17. إِذا ما دَرُّها لَم يَقرِ ضَيفاًضَمِنَّ لَهُ قِراهُ مِنَ الشُحومِ
  18. فَلا نَتَجاوَزُ العَطِلاتِ مِنهاإِلى البَكرِ المُقارِبِ وَالكَزومِ
  19. وَلَكِنّا نُعِضُّ السَيفَ مِنهابِأَسوُقِ عافِياتِ اللَحمِ كومِ
  20. وَكَم فينا إِذا ما المَحلُ أَبدىنُحاسَ القَومِ مِن سَمحٍ هَضومِ
  21. يُباري الريحَ لَيسَ بِجانِبِيٍّوَلا دَفِنٍ مُروءَتُهُ لَئيمِ
  22. إِذا عُدَّ القَديمُ وَجَدتَ فيناكَرائِمَ ما يُعَدُّ مِنَ القَديمِ
  23. وَجَدتَ الجاهَ وَالآكالَ فيناوَعادِيَّ المَآثِرِ وَالأَرومِ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.