قصيدة
عفا الرسم أم لا بعد حول تجرما
العنوان هو المطلع.
لبيد بن ربيعة · قافيتها ا · 32 بيتاً
- عَفا الرَسمُ أَم لا بَعدَ حَولٍ تَجَرَّمالِأَسماءَ رَسمٌ كَالصَحيفَةِ أَعجَما
- لِأَسماءَ إِذ لَمّا تَفُتنا دِيارُهاوَلَم نَخشَ مِن أَسبابِها أَن تَجَذَّما
- فَدَع ذا وَبَلِّغ قَومَنا إِن لَقِيتَهُموَهَل يُخطِئَنَّ اللَومُ مَن كانَ أَلوَما
- مَوالِيَنا الأَحلافَ عَمروَ بنَ عامِرٍوَآلَ الصَموتِ أَن نُفاثَةُ أَحجَما
- كِلا أَخَوَينا قَد تَخَيَّرَ مَحضَراًمِنَ المُنحَنى مِن عاقِلٍ ثُمَّ خَيَّما
- وَفَرَّ الوَحيدُ بَعدَ حَرسٍ وَيَومِهِوَحَلَّ الضِبابُ في عَلِيِّ بنِ أَسلَما
- وَوَدَّعَنا بِالجَلهَتَينِ مُساحِقٌوَصاحَبَ سَيّارٌ حِماراً وَهَيثَما
- وَحَيَّ السَواري إِن أَقولُ لِجَمعِهِمعَلى النَأيِ إِلّا أَن يُحَيّا وَيَسلَما
- فَلَمّا رَأَينا أَن تُرِكنا لِأَمرِناأَتَينا الَّتي كانَت أَحَقَّ وَأَكرَما
- وَقُلنا اِنتِظارٌ وَاِئتِمارٌ وَقُوَّةٌوَجُرثومَةٌ عادِيَّةٌ لَن تَهَدَّما
- بِحَمدِ الإِلَهِ ما اِجتَباها وَأَهلَهاحَميداً وَقَبلَ اليَومِ مَنَّ وَأَنعَما
- وَقُل لِاِبنِ عَمرٍ ما تَرى رَأيَ قَومِكُمأَبا مُدرِكٍ لَو يَأخُذونَ المُزَنَّما
- وَنَحنُ أُناسٌ عودُنا عودُ نَبعَةٍصَليبٌ إِذا ما الدَهرُ أَجشَمَ مُعظِما
- وَنَحنُ سَعَينا ثُمَّ أَدرَكَ سَعيَناحُصَينُ بنُ عَوفٍ بَعدَما كانَ أَشأَما
- وَفَكَّ أَبا الجَوّابِ عَمروُ بنُ خالِدٍوَما كانَ عَنهُ ناكِلاً حَيثُ يَمَّما
- وَيَومَ أَتانا حَيُّ عُروَةَ وَاِبنِهِإِلى فاتِكٍ ذي جُرأَةٍ قَد تَحَتَّما
- غَداةَ دَعاهُ الحارِثانِ وَمُسهِرٌفَلاقى خَليجاً واسِعاً غَيرَ أَخرَما
- فَإِن تَذكُروا حُسنَ الفُروضِ فَإِنَّناأَبَأنا بِأَنواحِ القُرَيطَينِ مَأتَما
- وَإِمّا تَعُدّوا الصالِحاتِ فَإِنَّنيأَقولُ بِها حَتّى أَمَلَّ وَأَسأَما
- وَإِن لَم يَكُن إِلّا القِتالُ فَإِنَّنانُقاتِلُ مَن بَينَ العَروضِ وَخَثعَما
- أَبى خَسفَنا أَن لا تَزالُ رُواتُناوَأَفراسُنا يَتبَعنَ غَوجاً مُحَرَّما
- يَنُبنَ عَدُوّاً أَو رَواجِعَ مِنهُمُبَوانِيَ مَجداً أَو كَواسِبَ مَغنَما
- وَإِنّا أُناسٌ لا تَزالَ جِيادُناتَخُبُّ بِأَعضادِ المَطِيِّ مُخَدَّما
- تَكُرُّ أَحاليبُ اللَديدَ عَلَيهُمُوَتوفى جِفانُ الضَيفِ مَحضاً مُعَمَّما
- لَنا مَنسَرٌ صَعبُ المَقادَةِ فاتِكٌشُجاعٌ إِذا ما آنَسَ السِربَ أَلجَما
- نُغيرُ بِهِ طَوراً وَطَوراً نَضُمُّهُإِلى كُلِّ مَحبوكٍ مِنَ السَروِ أَيهَما
- وَنَحنُ أَزَلنا طَيِّئاً عَن بِلادَناوَحَلفَ مُرادٍ مِن مَذانِبَ تَحتَما
- وَنَحنُ أَتَينا حَنبَشاً بِاِبنِ عَمِّهِأَبا الحُصنِ إِذ عافَ الشَرابَ وَأَقسَما
- فَأَبلِغ بَني بَكرٍ إِذا ما لَقَيتَهاعَلى خَيرِ ما يُلقى بِهِ مَن تَزَغَّما
- أَبونا أَبوكُم وَالأَواصِرُ بَينَناقَريبٌ وَلَم نَأمُر مَنيعاً لِيَأثَما
- فَإِن تَقبَلوا المَعروفَ نَصبِر لِحَقِّكُموَلَن يَعدَمَ المَعروفُ خُفّاً وَمَنسِما
- وَإِلّا فَما بِالمَوتِ ضُرٌّ لِأَهلِهِوَلَم يُبقِ هَذا الدَهرُ في العَيشِ مَندَما
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
32 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.