قصيدة

ألا ذهب المحافظ والمحامي

العنوان هو المطلع.

لبيد بن ربيعة · قافيتها غير موسومة · 31 بيتاً

  1. أَلا ذَهَبَ المُحافِظُ وَالمُحاميوَمانِعُ ضَيمِنا يَومَ الخِصامِ
  2. وَأَيقَنتُ التَفَرُّقَ يَومَ قالواتُقُسِّمَ مالُ أَربَدَ بِالسِهامِ
  3. وَأَربَدُ فارِسُ الهَيجا إِذا ماتَقَعَّرَتِ المَشاجِرُ بِالخِيامِ
  4. تَطيرُ عَدائِدُ الأَشراكِ شَفعاًوَوِتراً وَالزَعامَةُ لِلغُلامِ
  5. كَأَنَّ هِجانَها مُتَأَبِّضاتٍوَفي الأَقرانِ أَصوِرَةُ الرُعامِ
  6. وَقَد كانَ المُعَصَّبُ يَعتَفيهاوَتُحبَسُ عِندَ غاياتِ الذِمامِ
  7. عَلى فَقدِ الحَريبِ إِذا اِعتَراهاوَعِندَ الفَضلِ في القُحَمِ العِظامِ
  8. خُباساتُ الفَوارِسِ كُلَّ يَومٍإِذا لَم يُرجَ رِسلٌ في السَوامِ
  9. إِذا ما تَعزُبُ الأَنعامُ راحَتعَلى الأَيتامِ وَالكَلِّ العِيامِ
  10. فَيَحمَدُ قِدرَ أَربَدَ مَن عَراهاإِذا ما ذُمَّ أَربابُ اللِحامِ
  11. وَجارَتُهُ إِذا حَلَّت إِلَيهِلَها نَفَلٌ وَحَظٌّ في السَنامِ
  12. فَإِن تَقعُد فَمُكرَمَةٌ حَصانٌوَإِن تَظعَن فَمُحسِنَةُ الكَلامِ
  13. وَإِن تَشرَب فَنِعمَ أَخو النَدامىكَريمٌ ماجِدٌ حُلوُ النِدامِ
  14. وَفِتيانٍ يَرَونَ المَجدَ غُنماًصَبَرتَ لِحَقِّهِم لَيلَ التَمامِ
  15. وَإِن بَكَروا غَدَوتَ بِمُسمِعاتٍوَأَدكَنَ عاتِقٍ جَلدِ العِصامِ
  16. لَهُ زَبَدٌ عَلى الناجودِ وَردٌبِماءِ المُزنِ مِن ريقِ الغَمامِ
  17. إِذا بَكَرَ النِساءُ مُرَدَّفاتٍحَواسِرَ لا يُجِئنَ عَلى الخِدامِ
  18. يُرَينَ عَصائِباً يَركُضنَ رَهواًسَوابِقُهُنَّ كَالرَجلِ القِيامِ
  19. كَأَنَّ سِراعَها مُتَواتِراتٍحَمامٌ باكِرٌ قَبلَ الحَمامِ
  20. فَواءَلَ يَومَ ذَلِكَ مَن أَتاهُكَما وَأَلَ المُحِلُّ إِلى الحَرامِ
  21. بِضَربَةِ فَيصَلٍ تَرَكَت رَئيساًعَلى الخَدَّينِ يَنحَطُ غَيرَ نامِ
  22. وَكُلِّ فَريغَةٍ عَجلى رَموحٍكَأَنَّ رَشاشَها لَهَبُ الضِرامِ
  23. تَرُدُّ المَرءَ قافِلَةً يَداهُبِعامِلِ صَعدَةٍ وَالنَحرُ دامي
  24. فَوَدِّع بِالسَلامِ أَبا حُزَيزَوَقَلَّ وَداعُ أَربَدَ بِالسَلامِ
  25. يُفَضِّلُهُ شِتاءَ الناسِ مَجدٌإِذا قُصِرَ السُتورُ عَلى البِرامِ
  26. فَهَل نُبِّئتَ عَن أَخَوَينِ داماعَلى الأَيّامِ إِلّا اِبنَي شَمامِ
  27. وَإِلّا الفَرقَدَينِ وَآلَ نَعشٍخَوالِدَ ما تَحَدَّثُ بِاِنهِدامِ
  28. وَكُنتَ إِمامَنا وَلَنا نِظاماًوَكانَ الجَزعُ يُحفَظُ بِالنِظامِ
  29. وَلَيسَ الناسُ بَعدَكَ في نَقيرٍوَلا هُم غَيرُ أَصداءٍ وَهامِ
  30. وَإِنّا قَد يُرى ما نَحنُ فيهِوَنُسحَرُ بِالشَرابِ وَبِالطَعامِ
  31. كَما سُحِرَت بِهِ إِرَمٌ وَعادٌفَأَضحَوا مِثلَ أَحلامِ النِيامِ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.