قصيدة
ألا ذهب المحافظ والمحامي
العنوان هو المطلع.
لبيد بن ربيعة · قافيتها غير موسومة · 31 بيتاً
- أَلا ذَهَبَ المُحافِظُ وَالمُحاميوَمانِعُ ضَيمِنا يَومَ الخِصامِ
- وَأَيقَنتُ التَفَرُّقَ يَومَ قالواتُقُسِّمَ مالُ أَربَدَ بِالسِهامِ
- وَأَربَدُ فارِسُ الهَيجا إِذا ماتَقَعَّرَتِ المَشاجِرُ بِالخِيامِ
- تَطيرُ عَدائِدُ الأَشراكِ شَفعاًوَوِتراً وَالزَعامَةُ لِلغُلامِ
- كَأَنَّ هِجانَها مُتَأَبِّضاتٍوَفي الأَقرانِ أَصوِرَةُ الرُعامِ
- وَقَد كانَ المُعَصَّبُ يَعتَفيهاوَتُحبَسُ عِندَ غاياتِ الذِمامِ
- عَلى فَقدِ الحَريبِ إِذا اِعتَراهاوَعِندَ الفَضلِ في القُحَمِ العِظامِ
- خُباساتُ الفَوارِسِ كُلَّ يَومٍإِذا لَم يُرجَ رِسلٌ في السَوامِ
- إِذا ما تَعزُبُ الأَنعامُ راحَتعَلى الأَيتامِ وَالكَلِّ العِيامِ
- فَيَحمَدُ قِدرَ أَربَدَ مَن عَراهاإِذا ما ذُمَّ أَربابُ اللِحامِ
- وَجارَتُهُ إِذا حَلَّت إِلَيهِلَها نَفَلٌ وَحَظٌّ في السَنامِ
- فَإِن تَقعُد فَمُكرَمَةٌ حَصانٌوَإِن تَظعَن فَمُحسِنَةُ الكَلامِ
- وَإِن تَشرَب فَنِعمَ أَخو النَدامىكَريمٌ ماجِدٌ حُلوُ النِدامِ
- وَفِتيانٍ يَرَونَ المَجدَ غُنماًصَبَرتَ لِحَقِّهِم لَيلَ التَمامِ
- وَإِن بَكَروا غَدَوتَ بِمُسمِعاتٍوَأَدكَنَ عاتِقٍ جَلدِ العِصامِ
- لَهُ زَبَدٌ عَلى الناجودِ وَردٌبِماءِ المُزنِ مِن ريقِ الغَمامِ
- إِذا بَكَرَ النِساءُ مُرَدَّفاتٍحَواسِرَ لا يُجِئنَ عَلى الخِدامِ
- يُرَينَ عَصائِباً يَركُضنَ رَهواًسَوابِقُهُنَّ كَالرَجلِ القِيامِ
- كَأَنَّ سِراعَها مُتَواتِراتٍحَمامٌ باكِرٌ قَبلَ الحَمامِ
- فَواءَلَ يَومَ ذَلِكَ مَن أَتاهُكَما وَأَلَ المُحِلُّ إِلى الحَرامِ
- بِضَربَةِ فَيصَلٍ تَرَكَت رَئيساًعَلى الخَدَّينِ يَنحَطُ غَيرَ نامِ
- وَكُلِّ فَريغَةٍ عَجلى رَموحٍكَأَنَّ رَشاشَها لَهَبُ الضِرامِ
- تَرُدُّ المَرءَ قافِلَةً يَداهُبِعامِلِ صَعدَةٍ وَالنَحرُ دامي
- فَوَدِّع بِالسَلامِ أَبا حُزَيزَوَقَلَّ وَداعُ أَربَدَ بِالسَلامِ
- يُفَضِّلُهُ شِتاءَ الناسِ مَجدٌإِذا قُصِرَ السُتورُ عَلى البِرامِ
- فَهَل نُبِّئتَ عَن أَخَوَينِ داماعَلى الأَيّامِ إِلّا اِبنَي شَمامِ
- وَإِلّا الفَرقَدَينِ وَآلَ نَعشٍخَوالِدَ ما تَحَدَّثُ بِاِنهِدامِ
- وَكُنتَ إِمامَنا وَلَنا نِظاماًوَكانَ الجَزعُ يُحفَظُ بِالنِظامِ
- وَلَيسَ الناسُ بَعدَكَ في نَقيرٍوَلا هُم غَيرُ أَصداءٍ وَهامِ
- وَإِنّا قَد يُرى ما نَحنُ فيهِوَنُسحَرُ بِالشَرابِ وَبِالطَعامِ
- كَما سُحِرَت بِهِ إِرَمٌ وَعادٌفَأَضحَوا مِثلَ أَحلامِ النِيامِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.