قصيدة
لعمرو أبيك الخير يا شعث ما نبا
العنوان هو المطلع.
حسان بن ثابت · قافيتها غير موسومة · 22 بيتاً
- لَعَمروُ أَبيكِ الخَيرِ يا شَعثَ ما نَباعَلَيَّ لِساني في الحُروبِ وَلا يَدي
- لِساني وَسَيفي صارِمانِ كِلاهُماوَيَبلُغُ ما لا يَبلُغُ السَيفُ مِذوَدي
- وَإِن أَكُ ذا مالٍ كَثيرٍ أَجُد بِهِوَإِن يُعتَصَر عودي عَلى الجَهدِ يُحمَدِ
- فَلا المالِ يُنسيني حَيائي وَحِفظَتيوَلا وَقَعاتُ الدَهرِ يَفلُلنَ مِبرَدي
- أُكَثِّرُ أَهلي مِن عِيالٍ سِواهُمُوَأَطوي عَلى الماءِ القَراحِ المُبَرَّدِ
- إِذا كانَ ذو البُخلِ الذَميمَةُ بَطنُهُكَبَطنِ الحِمارِ في الخَلاءِ المُقَيَّدِ
- وَإِنّي لَمُعطي ما وَجَدتُ وَقائِلٌلِموقِدِ ناري لَيلَةَ الريحِ أَوقِدِ
- وَإِنّي لَقَوّالٌ لِذي البَثِّ مَرحَباًوَأَهلاً إِذا ما جاءَ مِن غَيرِ مَرصَدِ
- وَإِنّي لَيَدعوني النَدى فَأُجيبُهُوَأَضرِبُ بَيضَ العارِضِ المُتَوَقِّدِ
- وَإِنّي لَحُلوٌ تَعتَريني مَرارَةٌوَإِنّي لَتَرّاكٌ لِما لَم أُعَوَّدِ
- وَإِنّي لَمِزجاءُ المَطِيِّ عَلى الوَجاوَإِنّي لَتَرّاكُ الفِراشِ المُمَهَّدِ
- وَأُعمِلُ ذاتَ اللَوثِ حَتّى أَرُدَّهاإِذا حُلَّ عَنها رَحلُها لَم تُقَيَّدِ
- تَرى أَثَرَ الأَنساعِ فيها كَأَنَّهامَوارِدُ ماءٍ مُلتَقاها بِفَدفَدِ
- أُكَلِّفُها أَن تُدلِجَ اللَيلَ كُلَّهُتَروحُ إِلى بابِ اِبنِ سَلمى وَتَغتَدي
- تَزورُ اِمرَأً أَعطى عَلى الحَمدِ مالَهُوَمَن يُعطِ أَثمانَ المَحامِدِ يُحمَدِ
- وَأَلفَيتُهُ بَحراً كَثيراً فُضولُهُجَواداً مَتى يُذكَر لَهُ الخَيرُ يَزدَدِ
- فَلا تَعجَلَن يا قَيسُ وَاِربَع فَإِنَّماقُصارُكَ أَن تُلقى بِكُلِّ مُهَنَّدِ
- حُسامٍ وَأَرماحٍ بِأَيدي أَعِزَّةٍمَتى تَرَهُم يا اِبنَ الخَطيمِ تَبَلَّدِ
- لُيوثٍ لَدى الأَشبالِ مُحمىً عَرينُهامَداعيسُ بِالخَطِيِّ في كُلِّ مَشهَدِ
- فَقَد ذاقَتِ الأَوسُ القِتالَ وَطُرِّدَتوَأَنتَ لَدى الكَنّاتِ كُلَّ مُطَرَّدِ
- تُناغي لَدى الأَبوابِ حوراً نَواعِماًوَكَحِّل مَآقيكَ الحِسانَ بِإِثمِدِ
- نَفَتكُم عَنِ العَلياءِ أُمٌّ لَئيمَةٌوَزَندٌ مَتى تُقدَح بِهِ النارُ يَصلُدِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.