قصيدة
عرفت ديار زينب بالكثيب
العنوان هو المطلع.
حسان بن ثابت · قافيتها ب · 16 بيتاً
- عَرَفتَ دِيارَ زَينَبَ بِالكَثيبِكَخَطِّ الوَحيِ في الرَقِّ القَشيبِ
- تَعاوَرُها الرِياحُ وَكُلُّ جَونٍمِنَ الوَسمِيِّ مُنهَمِرٍ سَكوبِ
- فَأَمسى رَسمُها خَلَقاً وَأَمسَتيَباباً بَعدَ ساكِنِها الحَبيبِ
- فَدَع عَنكَ التَذَكُّرَ كُلَّ يَومٍوَرُدَّ حَرارَةَ الصَدرِ الكَئيبِ
- وَخَبِّر بِالَّذي لا عَيبَ فيهِبِصِدقٍ غَيرِ إِخبارِ الكَذوبِ
- بِما صَنَعَ المَليكُ غَداةَ بَدرٍلَنا في المُشرِكينَ مِنَ النَصيبِ
- غَداةَ كَأَنَّ جَمعَهُمُ حِراءٌبَدَت أَركانُهُ جُنحَ الغُروبِ
- فَلاقَيناهُمُ مِنّا بِجَمعٍكَأُسدِ الغابِ مِن مُردٍ وَشيبِ
- أَمامَ مُحَمَّدٍ قَد آزَروهُعَلى الأَعداءِ في رَهجِ الحُروبِ
- بِأَيديهِم صَوارِمُ مُرهَفاتٌوَكُلُّ مُجَرَّبٍ خاظي الكُعوبِ
- بَنو الأَوسِ الغَطارِفِ آزَرَتهابَنو النَجّارِ في الدينِ الصَليبِ
- فَغادَرنا أَبا جَهلٍ صَريعاًوَعُتبَةَ قَد تَرَكنا بِالجَبوبِ
- وَشَيبَةَ قَد تَرَكنا في رِجالٍذَوي حَسَبٍ إِذا اِنتَسَبوا حَسيبِ
- يُناديهِم رَسولُ اللَهِ لَمّاقَذَفناهُم كَباكِبَ في القَليبِ
- أَلَم تَجِدوا حَديثِ كانَ حَقّاًوَأَمرُ اللَهِ يَأخُذُ بِالقُلوبِ
- فَما نَطَقوا وَلَو نَطَقوا لَقالواصَدَقتَ وَكُنتَ ذا رَأيٍ مُصيبِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.