قصيدة
ألم تذر العين تسهادها
العنوان هو المطلع.
حسان بن ثابت · قافيتها ا · 20 بيتاً
- أَلَم تَذَرِ العَينُ تَسهادَهاوَجَريَ الدُموعِ وَإِنفادَها
- تَذَكَّرُ شَعثاءَ بَعدَ الكَرىوَمُلقى عِراصٍ وَأَوتادَها
- إِذا لَجِبٌ مِن سَحابِ الرَبيعِمَرَّ بِساحَتِها جادَها
- وَقامَت تُرائيكَ مُغدَودِناًإِذا ما تَنوءُ بِهِ آدَها
- وَوَجهاً كَوَجهِ الغَزالِ الرَبيبِيَقرو تِلاعاً وَأَسنادَها
- فَأَوَّبَهُ اللَيلُ شَطرَ العِضاهِيَخافُ جَهاماً وَصُرّادَها
- فَإِمّا هَلَكتُ فَلا تَنكِحيخَذولَ العَشيرَةِ حَسّادَها
- يَرى مِدحَةً شَتمَ أَعراضِهاسَفاهاً وَيُبغِضُ مَن سادَها
- وَإِن عاتَبوهُ عَلى مِرَّةٍوَنابَت مُبَيِّتَةٌ زادَها
- وَمِثلي أَطاقَ وَلَكِنَّنيأُكَلِّفُ نَفسي الَّذي آدَها
- سَأوتي العَشيرَةَ ما حاوَلَتإِلَيَّ وَأُكذِبُ إِبعادَها
- وَأَحمِلُ إِن مَغرَمٌ نابَهاوَأَضرِبُ بِالسَيفِ مَن كادَها
- وَيَثرِبُ تَعلَمُ أَنّا بِهاأُسودٌ تُنَفِّضُ أَلبادَها
- نَهُزُّ القَنا في صُدورِ الكُماةِ حَتّى نُكَسِّرِ أَعوادَها
- إِذا ما اِنتَشَوا وَتَصابى الحُلومُ وَاِحتَلَبَ الناسُ أَحشادَها
- وَقالَ الحَواضِنُ لِلصالِحينَ عادَ لَهُ الشَرُّ مَن عادَها
- جَعَلنا النَعيمَ وِقاءَ البُؤوسِ وَكُنّا لَدى الجَهدِ أَعمادَها
- نُقَتِّلُ يَومَ الوَغى بِالصَفيحِ بَينَ الكَتيبَةِ قُوّادَها
- وَفي كُلِّ يَومٍ لَنا غارَةٌعَلى الأَوسِ نَقتُلُ آسادَها
- تَرانا مِنَ البيضِ سُفعَ الخُدودِنَلبَسُ لِلحَربِ أَسبادَها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.