قصيدة
لقد هاج نفسك أشجانها
العنوان هو المطلع.
حسان بن ثابت · قافيتها ا · 22 بيتاً
- لَقَد هاجَ نَفسَكَ أَشجانُهاوَعاوَدَها اليَومَ أَديانُها
- تَذَكَّرُ لَيلى وَما ذِكرُهاوَقَد قُطِعَت مِنكَ أَقرانُها
- وَحَجَّلَ في الدارِ غِربانُهاوَخَفَّ مِنَ الدارِ سُكّانُها
- وَغَيَّرَها مُعصِراتُ الرِياحِوَسَحُّ الجَنوبِ وَتَهتانُها
- وَدَوِّيَّةٍ سَبسَبٍ سَملَقٍمِنَ البيدِ تَعزِفُ جِنّانُها
- قَطَعتُ إِذا خَبَّ جاري السَرابِبِهَوجاءَ يَلعَبُ شَيطانُها
- وَساءَلتُ مَنزِلَةً بِالحِمىوَقَد ظَعَنَ الحَيُّ ما شانُها
- مَهاةً مِنَ العَينِ تَمشي بِهاوَتَتبَعُها ثَمَّ غِزلانُها
- فَعَيَّت وَجاوَبَني دونَهابِما راعَ قَلبِيَ أَعوانَها
- وَيَثرِبُ تَعلَمُ أَنّا بِهاإِذا أَلبَسَ الحَقُّ ميزانُها
- وَيَثرِبُ تَعلَمُ أَنّا بِهاإِذا قَحَطَ القَطرُ نُوآنُها
- وَيَثرِبُ تَعلَمُ أَنّا بِهاإِذا خافَتِ الأَوسَ جيرانُها
- وَيَثرِبُ تَعلَمُ إِذ حارَبَتبِأَنّا لَدى الحَربِ فُرسانُها
- وَيَثرِبُ تَعلَمُ أَنَّ النَبيتَعِندَ الهَزاهِزِ ذُلّانُها
- نُبِت بِالنَبيتِ وَأَشياعِهامَنِ اِن أوعِدَت قَطُّ أَوطانُها
- فَكَيفَ إِذا نازَلَتها لُيوثُ غَريفٍ وَشِبلانُها
- مَتى تَرَنا الأَوسُ في بيضِنانَهُزُّ القَنا تَخبُ نيرانُها
- وَتُعطِ المَقادَ عَلى رَغمِهاوَيَنزِل مِنَ الهامِ عِصيانُها
- وَيَثرِبُ تَعلَمُ أَنَّ النَبيتَلَيسَت بِشَيءٍ وَأَعوانُها
- فَلا تَخفَرَن وَاِلتَمِس مَلجَأًفَقَد عادَ لِلأَوسِ أَديانُها
- وَنَحنُ إِذا حارَبَت عامِرٌأَمامَ الكَتيبَةِ أَعيانُها
- وَنَحنُ إِذا نَزَلَت مُعضِلاتٌتَحُسُّ القَبائِلَ إِخوانُها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.