قصيدة
ألا من لهم آخر الليل منصب
العنوان هو المطلع.
أبو طالب · قافيتها غير موسومة · 19 بيتاً
- أَلا مَن لِهَمٍّ آخِرَ اللَيلِ مُنصِبِوَشِعبِ العَصا مِن قَومِكِ المُتَشَعِّبِ
- وَجَربى أَراها مِن لُؤَيِّ بنِ غالِبٍمَتى ما تُزاحِمُها الصَحيحَةُ لجربِ
- إِذا قائِمٌ في القَومِ قامَ بِخُطَّةٍأَقاموا جَميعاً ثُمَّ صاحوا وَأَجلَبوا
- وَما ذَنبُ مَن يَدعو إِلى اللَهِ وَحدَهُوَدين قَديم أَهلُهُ غَيرُ خُيَّبِ
- وَما ظُلمُ مَن يَدعو إِلى البِرِّ وَالتُقىوَرَأب الثَأيِ في يَومِ لا حينَ مَشعَبِ
- وَقَد جرِّبوا فيما مَضى غِبَّ أَمرِهِموَما عالمٌ أَمراً كَمَن لَم يُجَرِّبِ
- وَقَد كانَ في أَمرِ الصَحيفَةِ عِبرَةٌأَتاكَ بِها مِن عائِبٍ مُتَعَصِّبِ
- محا اللَهُ مِنها كُفرَهُم وَعُقوقَهُموَما نَقَموا مِن صادِقِ القَولِ مُنجِبِ
- فَأَصبَحَ ما قالوا مِنَ الأَمرِ باطِلاًوَمَن يَختَلِق ما لَيسَ بِالحَقِّ يَكذِبِ
- فَأَمسى اِبنُ عَبدِ اللَهِ فينا مصَدّقاًعَلى ساخِطٍ مِن قَومِنا غَيرِ مُعتَبِ
- فَلا تَحسبونا خاذِلينَ مُحَمَّداًلِذي غُربَةٍ مِنّا وَلا مُتَقَرِّبِ
- سَتَمنَعُهُ مِنّا يَدٌ هاشِمِيَّةٌمُرَكَّبُها في المَجدِ خَيرُ مُرَكَّبِ
- وَيَنصُرُهُ اللَهُ الَّذي هُوَ رَبُّهُبِأَهلِ العُقَيرِ أَو بِسُكّانِ يَثرِبِ
- فَلا وَالَّذي يَخدي لَهُ كُلّ مُرتَمٍطَليحٍ بِجَنبَي نَخلَةٍ فَالمُحَصَّبِ
- يَميناً صَدَقنا اللَهَ فيها وَلَم نَكُنلِنَحلِفَ بُطلاً بِالعَتيقِ المُحَجَّبِ
- نُفارِقُهُ حَتّى نُصَرَّعَ حَولَهُوَما بالُ تَكذيبِ النَبِيِّ المُقَرَّبِ
- فَيا قَومَنا لا تَظلِمونا فَإِنَّنامَتى ما نَخَف ظُلمَ العَشيرَةِ نَغضَبِ
- وَكُفّوا إِلَيكُم مِن فُضولِ حلومِكُموَلا تَذهَبوا مِن رَأيِكُم كُلَّ مَذهَبِ
- وَلا تَبدَؤونا بِالظُلامَةِ وَالأَذىفَنَجزيكُمو ضِعفاً مَعَ الأُمِّ وَالأَبِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.