قصيدة
ألا أبلغا عني على ذات بيننا
العنوان هو المطلع.
أبو طالب · قافيتها ب · 14 بيتاً
- أَلا أَبلِغا عَنّي عَلى ذاتِ بَينِنالُؤَيّاً وَخُصّا مِن لُؤَيٍّ بَني كَعبِ
- أَلَم تَعلَموا أَنّا وَجَدنا مُحَمَّداًنَبيّاً كَموسى خُطَّ في أَوَّلِ الكُتبِ
- وَأَنَّ عَلَيهِ في العِبادِ مَحَبَّةًوَلا خَيرَ مِمَّن خَصَّهُ اللَهُ بِالحُبِّ
- وَأَنَّ الَّذي أَلصَقتُمُ مِن كِتابِكُملَكُم كائِنٍ نَحساً كَراغِيَةِ السَقبِ
- أَفِيقوا أَفِيقوا قَبلَ يُحفَرَ الثَرىوَيُصبِح مَن لَم يَجنِ ذَنباً كَذي الذَنبِ
- وَلا تَتبَعوا أَمرَ الوُشاةِ وَتَقطَعواأَواصِرَنا بَعدَ المَوَدَّةِ وَالقُربِ
- وَتَستَجلِبوا حَرباً عَواناً وَرُبَّماأَمَرَّ عَلى مَن ذاقَهُ جَلَبُ الحَربِ
- فَلَسنا وَرَبِّ البَيتِ نُسلِمُ أَحمَداًلِعَزّاءَ مِن عَضِّ الزَمانِ وَلا كَربِ
- وَلمّا تَبِن مِنّا وَمِنكُم سَوالِفٌوَأَيدٍ أُتِرَّت بِالقُساسيّةِ الشُهبِ
- بِمُعتَركٍ ضَنكٍ تُرى كسرُ القَنابِهِ وَالنُسورُ الطُخم يَعكُفنَ كَالشربِ
- كَأَنَّ صُهالَ الخَيلِ في حجَراتِهِوَمَعمَعَةَ الأَبطالِ مَعرَكَة الحَربِ
- أَلَيسَ أَبونا هاشِمٌ شَدَّ أَزرَهُوَأَوصى بَنيهِ بِالطِعانِ وَبِالضَربِ
- وَلَسنا نَمَلُّ الحَربَ حَتّى تَمَلَّناوَما نَشتَكي ما قَد يَنوبُ مِنَ النَكبِ
- وَلَكِنَّنا أَهلُ الحَفائِظِ وَالنُّهىإِذا طارَ أَرواحُ الكُماةِ مِنَ الرُعبِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.