قصيدة
فما رجعوا حتى رأوا من محمد
العنوان هو المطلع.
أبو طالب · قافيتها د · 7 أبيات
- فَما رَجعوا حَتّى رَأَوا مِن مُحَمَّدٍأَحاديثَ تَجلو هَمَّ كُلِّ فُؤادِ
- وَحَتّى رَأَوا أَحبارَ كُلِّ مَدينَةٍسُجوداً لَهُ مِن عُصبَةٍ وَفُرادِ
- ذَرِيراً وَتَمّاماً وَقَد كانَ شاهِداًدَريسٌ وَهَمّوا كُلُّهُم بِفَسادِ
- فَقالَ لَهُم قَولاً بَحيرا وَأَيقَنوالَهُ بَعدَ تَكذيبٍ وَطولِ بِعادِ
- كَما قالَ لِلرهطِ الَّذينِ تَهَوَّدواوَجاهَدَهُم في اللَهِ كُلَّ جِهادِ
- فَقالَ وَلَم يَترُك لَهُ النُصحُ رِدَّةًفَإِنَّ لَهُ إِرصادَ كُلِّ مَصادِ
- فَإِنّي أَخافُ الحاسِدينَ وَإِنَّهُلَفي الكُتبِ مَكتوبٌ بِكُلِّ مِدادِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.