قصيدة
إن الأمين محمداً في قومه
العنوان هو المطلع.
أبو طالب · قافيتها غير موسومة · 12 بيتاً
- إِنَّ الأَمينَ مُحَمَّداً في قَومِهِعِندي يَفوقُ مَنازِلَ الأَولادِ
- لَمّا تَعَلَّقَ بِالزِمامِ ضَمَمتُهُوَالعيسُ قَد قَلَّصنَ بِالأَزوادِ
- فَاِرفَضَّ مِن عَينَيَّ دَمعٌ ذارِفٌمِثلُ الجُمانِ مُفَرَّقٌ بِبِدادِ
- راعَيتُ فيهِ قَرابَةً مَوصولَةًوَحَفِظتُ فيهِ وَصِيَّةَ الأَجدادِ
- وَدَعوتُهُ لِلسَيرِ بَينَ عُمومَةٍبيضِ الوُجوهِ مَصاليت أَمجادِ
- ساروا لِأَبعَدِ طَيَّةٍ مَعلومَةٍفَلَقَد تُباعدُ طَيَّةُ المُرتادِ
- حَتّى إِذا ما القَومُ بصرى عايَنوالاقَوا عَلى شَرَفٍ مِن المِرصادِ
- حَبراً فأَخبَرَهُم حَديثاً صادِقاًعَنهُ وَرَدَّ مَعاشِرَ الحُسّادِ
- قَومٌ يَهودٌ قَد رَأَوا ما قَد رَأَواظِلَّ الغمامَةِ ثاغِري الأَكبادِ
- ثاروا لِقَتلِ مُحَمَّدٍ فَنَهاهُمُعَنهُ وَجاهَدَ أَحسنَ التّجهادِ
- وَثَنى بحيراءٌ ذَريراً فَاِنثَنىفي القَومِ بَعدَ تَجادُلٍ وَتَعادي
- وَنَهى دَريساً فَاِنتَهى لَمّا نُهيعَن قَولِ حبرٍ ناطِق بِسَدادِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.