قصيدة

بكى طرباً لما رآني محمد

العنوان هو المطلع.

أبو طالب · قافيتها د · 6 أبيات

  1. بَكى طَرَباً لَمّا رَآني مُحَمَّدٌكَأَن لا يَراني راجِعاً لِمَعادِ
  2. فَبِتُّ يُجافيني تَهَلُّلُ دَمعِهِوَعَبرَتُهُ عَن مَضجَعي وَوِسادِ
  3. فَقُلتُ لَهُ قَرِّب قُتودَكَ وَاِرتَحِلوَلا تَخشَ مِنّي جَفوَةً بِبِلادِ
  4. وَخَلِّ زِمامَ العيسِ وَاِرحَل بِنا مَعاًعَلى عَزمَةٍ مِن أَمرِنا وَرَشادِ
  5. وَرُح رائِحاً في الرائِحينَ مُشَيّعاًلِذي رَحِمٍ وَالقَومُ غَيرُ بِعادِ
  6. فُرُحنا مَعَ العيرِ الَّتي راحَ رَكبُهايَؤُمّونَ مِن غَورَينِ أَرضَ إِيادِ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.