قصيدة
أرقت ودمع العين في العين غائر
العنوان هو المطلع.
أبو طالب · قافيتها ر · 13 بيتاً
- أَرِقتُ وَدَمعُ العَينِ في العَينِ غائرُوَجادَت بِما فيها الشُؤونُ الأَعاوِرُ
- كَأَنَّ فِراشي فَوقَهُ نارُ مَوقِدٍمِنَ اللَيلِ أَو فَوقَ الفِراشِ السَواجِرُ
- عَلى خَيرِ حافٍ مِن قُرَيش وَناعِلٍإِذا الخَيرُ يُرجى أَو إِذا الشَرُّ حاضِرُ
- أَلا إِنَّ زادَ الرَكبِ غَير مُدافَعٍبِسروِ سُحَيمٍ غَيَّبَتهُ المَقابِرُ
- بِسروِ سُحَيمٍ عارِفٌ وَمُناكِرٌوَفارِسُ غاراتٍ خَطيبٌ وَياسِرُ
- تَنادوا بِأَن لا سيِّدَ الحَيِّ فيهِموَقَد فُجِعَ الحَيّانِ كَعبٌ وَعامِرُ
- وَكانَ إِذا يَأتي مِنَ الشامِ قافِلاًتَقَدَّمهُ تَسعى إِلَينا البَشائِرُ
- فَيُصبِحُ أَهلُ اللَهِ بيضاً كَأَنَّماكَسَتهُم حَبيراً ريدَةٌ وَمَعافِرُ
- تَرى دارَةً لا يبرحُ الدَهر عِندَهامُجَعجِعَةً كومٌ سِمانٌ وَباقِرُ
- إِذا أَكَلَت يَوماً أَتى الغَدَ مِثلهازَواهِقُ زُهمٌ أَو مَخاضٌ بَهازِرُ
- ضَروبٌ بِنَصلِ السَيفِ سوق سِمانِهاإِذا عَدِموا زاداً فَإِنَّكَ عاقِرُ
- فَإِن لا يَكُن لَحمٌ غَريضٌ فَإِنَّهُتُكَبُّ عَلى أَفواهِهِنَّ الغَرائِرُ
- فَيا لَكَ مِن ناعٍ حُبيتَ بِأَلَّةٍشِراعِيَّةٍ تَصفَرُّ مِنها الأَظافِرُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.