قصيدة
ألا ليت حظي من حياطة نصركم
العنوان هو المطلع.
أبو طالب · قافيتها ر · 16 بيتاً
- أَلا لَيتَ حَظّي مِن حِياطَةِ نَصرِكُمبِأَن لَيسَ لي نَفعٌ لَدَيكُم وَلا ضُرُّ
- وَسارٍ بِرَحلي فاطِرُ النابِ جاشِمٌضَعيفُ القُصَيرى لا كَبيرٌ وَلا بِكرُ
- مِنَ الخورِ حَبحابٌ كَثيرٌ رُغاؤُهُيَرُشُّ عَلى الحاذينِ مِن بَولِهِ قَطرُ
- تَخَلَّفَ خلفَ الوردِ لَيسَ بِلاحِقٍإِذا ما عَلا الفَيفاءَ قيلَ لَهُ وَبرُ
- أَرى أَخَوَينا مِن أَبينا وَأُمِّناإِذا سُئِلا قالا إِلى غَيرِنا الأَمرُ
- بَلى لَهُما أَمرٌ وَلَكِن تَجَرجَماكَما جُرجمَت مِن رَأسِ ذي العَلَق الصَخرُ
- أَخصُّ خُصوصاً عَبدَ شَمسٍ وَنَوفَلاهُما نَبَذانا مِثلَ ما نُبِذَ الجَمرُ
- وَما ذاكَ إِلا سُؤدَدٌ خَصَّنا بِهإِلَهُ العِبادِ وَاِصطَفانا لَهُ الفَخرُ
- هُما أَغمَزا لِلقَومِ في أَخَوَيهِمافَقَد أَصبَحا مِنهُم أَكُفُّهُما صِفرُ
- هُما أَشرَكا في المَجدِ مَن لا أَبا لَهُمِنَ الناسِ إِلّا أن يُرَسَّ لَهُ ذِكرُ
- رِجالٌ تَمالَوا حاسِدينَ وَبغضَةًلِأَهلِ العُلا فَبَينَهُم أَبَداً وِترُ
- وَليدٌ أَبوهُ كانَ عَبداً لِجَدِّناإِلى عِلجَةٍ زَرقاءَ جالَ بِها السِحرُ
- وَتَيمٍ وَمَخزومٍ وَزهرَةٍ مِنهُمُوَكانوا بِنا أَولى إِذا بُغيَ النَصرُ
- وَزهرَةٍ كانوا أَوليائي وَناصِريوَأَنتُم إِذا تُدعَونَ في سَمعِكُم وَقرُ
- فَقَد سَفهَت أَخلاقُهُم وَعُقولُهُموَكانوا كَجَفرٍ بِئسَ ما صَنَعَت جَفرُ
- فَوَاللَهِ لا تَنفَكُّ مِنّا عَداوَةٌوَلا مِنهُمُ ما كانَ مِن نَسلِنا شَفرُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.