قصيدة
عجبت لحلم يا ابن شيبة عازب
العنوان هو المطلع.
أبو طالب · قافيتها ف · 13 بيتاً
- عَجِبتُ لِحِلمٍ يا اِبنَ شَيبَةَ عازِبٍوَأَحلامِ أَقوامٍ لَدَيكَ سِخافِ
- يَقولونَ شايِع مَن أَرادَ مُحَمَّداًبِظُلمٍ وَقُم في أَمرِهِ بِخِلافِ
- أَضاميمُ إِمّا حاسِدٌ ذو خِيانَةٍوَإِمّا قَريبٌ مِنكَ غَيرُ مُصافِ
- فَلا تَركَبَنَّ الدَهرَ مِنهُ ذِمامَةًوَأَنتَ اِمرُؤٌ مِن خَيرِ عَبدِ مَنافِ
- وَلا تَترُكَنهُ ما حَييتَ لِمُعظمٍوَكُن رَجُلاً ذا نَجدَةٍ وَعَفافِ
- يَذودُ العِدا عَن ذِروَةٍ هاشِمِيَّةٍإِلافهُم في الناسِ خَيرُ إِلافِ
- فَإِنَّ لَهُ قُربى لَدَيكَ قَريبَةًوَلَيسَ بِذي حِلفٍ وَلا بِمُضافِ
- وَلَكِنَّهُ مِن هاشِمٍ ذو صَميمِهاإِلى أَبحُرٍ فَوقَ البُحورِ طَوافِ
- وَزاحِم جَميعَ الناسِ عَنهُ وَكُن لَهُوَزيراً عَلى الأَعداءِ غَيرَ مُجافِ
- وَإِن غَضِبَت مِنهُ قُرَيشٌ فَقُل لهابَني عَمِّنا ما قَومُكُم بِضِعافِ
- وَما بالُكُم تَغشَونَ مِنهُ ظُلامَةًوَما بالُ أَحقادٍ هُناكَ خَوافِ
- فَما قَومُنا بِالقَومِ يَغشَونَ ظُلمَناوَما نَحنُ فيما ساءَهُم بِخِفافِ
- وَلَكِنَّنا أَهلُ الحَفائِظِ وَالنُهىوَعِزٍّ بِبَطحاءِ المَشاعِرِ وافِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.