قصيدة

عجبت لحلم يا ابن شيبة عازب

العنوان هو المطلع.

أبو طالب · قافيتها ف · 13 بيتاً

  1. عَجِبتُ لِحِلمٍ يا اِبنَ شَيبَةَ عازِبٍوَأَحلامِ أَقوامٍ لَدَيكَ سِخافِ
  2. يَقولونَ شايِع مَن أَرادَ مُحَمَّداًبِظُلمٍ وَقُم في أَمرِهِ بِخِلافِ
  3. أَضاميمُ إِمّا حاسِدٌ ذو خِيانَةٍوَإِمّا قَريبٌ مِنكَ غَيرُ مُصافِ
  4. فَلا تَركَبَنَّ الدَهرَ مِنهُ ذِمامَةًوَأَنتَ اِمرُؤٌ مِن خَيرِ عَبدِ مَنافِ
  5. وَلا تَترُكَنهُ ما حَييتَ لِمُعظمٍوَكُن رَجُلاً ذا نَجدَةٍ وَعَفافِ
  6. يَذودُ العِدا عَن ذِروَةٍ هاشِمِيَّةٍإِلافهُم في الناسِ خَيرُ إِلافِ
  7. فَإِنَّ لَهُ قُربى لَدَيكَ قَريبَةًوَلَيسَ بِذي حِلفٍ وَلا بِمُضافِ
  8. وَلَكِنَّهُ مِن هاشِمٍ ذو صَميمِهاإِلى أَبحُرٍ فَوقَ البُحورِ طَوافِ
  9. وَزاحِم جَميعَ الناسِ عَنهُ وَكُن لَهُوَزيراً عَلى الأَعداءِ غَيرَ مُجافِ
  10. وَإِن غَضِبَت مِنهُ قُرَيشٌ فَقُل لهابَني عَمِّنا ما قَومُكُم بِضِعافِ
  11. وَما بالُكُم تَغشَونَ مِنهُ ظُلامَةًوَما بالُ أَحقادٍ هُناكَ خَوافِ
  12. فَما قَومُنا بِالقَومِ يَغشَونَ ظُلمَناوَما نَحنُ فيما ساءَهُم بِخِفافِ
  13. وَلَكِنَّنا أَهلُ الحَفائِظِ وَالنُهىوَعِزٍّ بِبَطحاءِ المَشاعِرِ وافِ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.