قصيدة
وإن امرءا أبو عتيبة عمه
العنوان هو المطلع.
أبو طالب · قافيتها ا · 9 أبيات
- وإِنَّ اِمرَءاً أَبو عُتَيبَةَ عَمُّهُلَفي رَوضَةٍ ما إِن يُسام المَظالِما
- أَقولُ لَهُ وَأَينَ مِنهُ نَصيحَتيأَبا مُعتِبٍ ثَبِّت سَوادَكَ قائِما
- فَلا تَقبَلَنَّ الدَهرَ ما عِشتَ خُطَّةًتُسَبُّ بِها إِمّا هَبَطتَ المَواسِما
- وَوَلِّ سَبيلَ العَجزِ غَيرَكَ مِنهُمُفَإِنَّكَ لَم تُخلَق عَلى العَجزِ لازِما
- وَحارِب فَإِنَّ الحَربَ نِصفٌ وَلَن تَرىأَخا الحَربِ يُعطي الخَسفَ حَتّى يُسالما
- وَكَيفَ وَلَم يَجنوا عَلَيكَ عَظيمَةًوَلَم يخذُلوكَ غانِماً أَو مُغارِما
- جَزى اللَهُ عَنّا عَبدَ شَمسٍ وَنَوفَلاًوَتَيماً وَمَخزوماً عُقوقاً وَمَأثَما
- بِتَفريقِهِم مِن بَعدِ وُدٍّ وَأُلفَةٍجَماعَتَنا كَيما يَنالوا المَحارِما
- كَذَبتُم وَبَيتِ اللَهِ نُبزى مُحَمَّداًوَلمّا تَرَوا يَوماً لَدى الشِعبِ قائِما
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.