قصيدة
سقى الله رهطا هم بالحجون
العنوان هو المطلع.
أبو طالب · قافيتها م · 15 بيتاً
- سَقى اللَهُ رَهطاً هُمُ بِالحُجونِقِيامٌ وَقَد هَجَعَ النُوَّمُ
- قَضَوا ما قَضَوا في دُجى لَيلِهِموَمُستَوسِنُ الناسِ لا يَعلَمُ
- بَهاليلُ غُرٌّ لَهُمُ سورَةٌيُداوى بِها الأَبلَحُ المُجرِمُ
- كَشِبهِ المُقاوِلِ عِندَ الحُجونِ بَل هُم أَعَزُّ وَهُم أَعظَمُ
- لَدى رَجُلٍ مُرشِدٍ أَمرُهُإِلى الحَقِّ يَدعو وَيَستَعصِمُ
- فَلَولا حِذاري نَثا سُبَّةٍيَشيدُ بِها الحاسِدُ المُفعَمُ
- وَرَهبَةَ عارٍ عَلى أُسرَتيإِذا ما أَتى أَرضَنا المَوسِمُ
- لَتابَعتُهُ غَيرَ ذي مِريَةٍوَلَو سيءَ ذو الرَأيِ وَالمُحرمُ
- كَقَولِ قُصَيٍّ أَلا أَقصِرواوَلا تَركَبوا ما بِهِ المَأثَمُ
- فَإِنّا بِمَكَّةَ قِدماً لَنابِها العِزُّ وَالخَطَرُ الأَعظَمُ
- وَمَن يَكُ فيها لَهُ عِزَّةٌحَديثاً فَعِزَّتُنا الأَقدَمُ
- وَنَحنُ بِبَطحائِها الراسِبونَ وَالقائِدونَ وَمَن يَحكُمُ
- نَشأنا وَكُنّا قَليلاً بِهانُجيرُ وَكُنّا بِها نُطعِمُ
- إِذا عَضَّ أَزمُ السنين الأَنامَوَحبَّ القُتار بِها المُعدِمُ
- نَماني شَيبَةُ ساقي الحَجيجِوَمَجدٌ مُنيفُ الذُرى مُعلَمُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
15 بيتاً. شريحتها 5.7% من المتن، ودونها 74.6%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.