قصيدة
لمن أربع أقوين بين القدائم
العنوان هو المطلع.
أبو طالب · قافيتها م · 20 بيتاً
- لِمَن أَربُعٌ أَقوَينَ بَينَ القَدائِمِأَقَمنَ بِمَدحاةِ الرِياحِ التَوائِمِ
- فَكَلَّفتُ عَينَيَّ البُكاءَ وَخِلتُنيقَدَ اِنزَفتُ دَمعي اليَومَ بَينَ الأَصارِمِ
- وَكَيفَ بُكائي في الطُلولِ وَقَد أَتَتلَها حِقَبٌ مُذ فارَقَت أُمّ عاصِمِ
- غِفارِيَّةٌ حَلَّت بِبَولانَ خلَّةًفَيَنبُعَ أَو حَلَّت بِهَضبِ الرَجائِمِ
- فَدَعها فَقَد شَطَّت بِها غُربَةُ النَوىوَشِعبٌ لِشَتِّ الحَيِّ غَيرُ مُلائِمِ
- فَبَلِّغ عَلى الشَحناءِ أَفناءَ غالِبلُؤَيّاً وَتيماً عِندَ نَصرِ الكَرائِمِ
- بِأَنّا سُيوفُ اللَهِ وَالمَجدِ كُلّهِإِذا كانَ صَوتُ القَومِ وَحيَ الغَمائِمِ
- أَلَم تَعلَموا أَنَّ القَطيعَةَ مَأثَمٌوَأَمرُ بَلاءٍ قاتِمٍ غَيرِ حازِمِ
- وَأَنَّ سَبيلَ الرُشدِ يُعلَمُ في غَدٍوَأَنَّ نَعيمَ الدَهرِ لَيسَ بِدائِمِ
- فَلا تَسفَهَن أَحلامُكُم في مُحَمَّدٍوَلا تَتبَعوا أَمرَ الغُواةِ الأَشائِمِ
- تَمَنَّيتُمُ أَن تَقتُلوهُ وَإِنَّماأَمانيّكُم هَذي كَأَحلامِ نائِمِ
- فَإِنَّكُم وَاللَهِ لا تَقتُلونَهُوَلَمّا تَرَوا قَطفَ اللِحى وَالغَلاصِمِ
- وَلَم تُبصِروا الأَحياءُ مِنكُم مَلاحِماًتَحومُ عَلَيها الطَيرُ بَعدَ مَلاحِمِ
- وَتَدعوا بِأَرحامٍ أَواصِرَ بَينناوَقَد قَطَعَ الأَرحامَ وَقعُ الصَوارِمِ
- وَتَسمو بِخَيلٍ بَعدَ خَيلٍ يَحُثُّهاإِلى الرَوعِ أَبناءُ الكُهولِ القَماقِمِ
- مِنَ البيضِ مِفضالٌ أَبِيٌّ عَلى العِداتَمَكَّنَ في الفَرعَينِ في حَيِّ هاشِمِ
- أَمينٌ مُحِبٌّ في العِبادِ مُسَوَّمٌبِخاتمِ رَبٍّ قاهِرٍ للخَواتِمِ
- يَرى الناسُ بُرهاناً عَلَيهِ وَهَيبَةًوَما جاهِلٌ أَمراً كَآخَرَ عالِمِ
- نَبِيٌّ أَتاهُ الوَحيُ مِن عِندِ رَبِّهِوَمَن قالَ لا يَقرَع بِها سِنَّ نادِمِ
- تُطيفُ بِهِ جُرثومَةٌ هاشِمِيَّةٌتُذَبِّبُ عَنهُ كُلَّ عاتٍ وَظالِمِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.