قصيدة
ألم ترني من بعد هم هممته
العنوان هو المطلع.
أبو طالب · قافيتها م · 20 بيتاً
- أَلَم تَرَني مِن بَعدِ هَمٍّ هَمَمتُهُبِفُرقَةِ حُرٍّ مِن أَبينَ كِرامِ
- بِأَحمَدَ لَمّا أَن شَدَدتُ مَطِيَّتيبِرَحلي وَقَد وَدَّعتُهُ بِسَلامِ
- فَلَمّا بَكى وَالعيسُ قَد قَلُصَت بِناوَقَد ناشَ بِالكَفّينِ ثِنيَ زِمامِ
- ذَكَرتُ أَباهُ ثُمَّ رَقرقت عَبرَةًتَجودُ مِنَ العَينَينِ ذاتَ سِجامِ
- فَقُلتُ تَرَحَّل راشِداً في عُمومَةٍمُواسينَ في البَأساءِ غَيرِ لِئامِ
- وَجاءَ مَعَ العيرِ الَّتي راحَ رَكبُهاشَآمي الهَوى وَالأَصلُ غَيرُ شَآمِ
- فَلَمّا هَبَطنا أَرضَ بُصرى تَشَوَّفوالَنا فَوقَ دورٍ يَنظُرونَ عِظامِ
- فَجاءَ بَحيرا عِندَ ذلِكَ حاشِداًلَنا بِشرابٍ طَيِّبٍ وَطَعامِ
- فَقالَ اِجمَعوا أَصحابَكُم عِندَما رَأىفَقُلنا جَمَعنا القَومَ غَيرَ غُلامِ
- يَتيمٍ فَقالَ اِدعوهُ إِنَّ طَعامَنالَهُ دونَكُم مِن سوقَةٍ وَإِمامِ
- وَآلى يَميناً بَرَّةً إِنَّ زادَناكَثيرٌ عَلَيهِ اليَومَ غَيرُ حَرامِ
- فَلَولا الَّذي خَبَّرتُمُ عَن مُحَمَّدٍلَكُنتُم لَدَينا اليَومَ غَيرَ كِرامِ
- وَأَقبَلَ رَكبٌ يَطلُبونَ الَّذي رَأىبَحيراءُ رأيَ العَينِ وَسطَ خِيامِ
- فَثارَ إِلَيهِم خَشيَةً لِعُرامِهِموَكانوا ذَوي بَغيٍ مَعاً وَعُرامِ
- دَريسٌ وَهَمّامٌ وَقَد كانَ فيهُمُزَريرٌ وَكُلُّ القَومِ غَيرُ نِيامِ
- فَجاؤوا وَقَد هَمّوا بِقَتلِ مُحَمَّدٍفَرَدَّهُمُ عَنهُ بِحُسنِ خِصامِ
- بِتَأويلِهِ التَوراةَ حَتّى تَيَقَّنواوَقالَ لَهُم رُمتُم أَشَدَّ مَرامِ
- أَتَبغونَ قَتلاً لِلنَبِيَّ مُحَمَّدٍخُصِصتُم عَلى شُؤمٍ بِطولِ أثامِ
- وَإِنَّ الَّذي يِختارُهُ مِنهُ مانِعٌسَيَكفيهِ مِنكُم كَيدَ كُلِّ طَغامِ
- فَذَلِكَ مِن أَعلامِهِ وَبَيانِهِوَلَيسَ نَهارٌ واضِحٌ كَظَلامِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.