قصيدة
بم التصبر لا خل ولا شجن
العنوان هو المطلع.
محمد المعولي · قافيتها غير موسومة · 28 بيتاً
- بِمَ التصبرُ لا خِلُّ ولا شجنولا صديقٌ ولا أهلٌ ولا وَطَنُ
- ولا خليلُ ولا خدنٌ ولا سكنُولا أمينٌ على الحاجاتِ مؤتمَنُ
- في هذه الدار إلا الكرب والحزنلمَ الحياةُ ومنها حل بي مللُ
- واستوحشت دارنا والسهلُ والجبَلُحتى خشيتُ يضيع القولُ والعملُ
- فما مُقَامِى بدارِ أهلها رَحَلُواوحلّ في ذراها الضعف والوهنُ
- هلْ من سرورٍ ومن راحٍ ومن فرحٍللقلب غيرِ الأسى والحزنِ والترحِ
- والسرُّ من قبلهم حقّاً فلم يبحِمُذّ بانَ أهلُ التقى والفضل من منحِ
- لم يحلُو لي بعدهم عيش ولا سكنُفضائِلٌ منهم لم أحِصها عددَا
- لو عدّ إحصاؤها بالرمْل ما نفدَالم ألق مثلَهم في دهرنا احداً
- مُذّ ودعوا قالَ قلبي لمْ أقم أبدافي جنةٍ حلها الأحزانُ والمحنُ
- مِن النوى أذنى قد صَمَّ مسمعُهَاوحرقة لم أَطِقْ بالله أدفعُهَا
- كُريةٌ ما قدرت اليوم أدفعُهَاومقلةٌ أقسمتُ لم يرقَ مَدْمَعُهَا
- مِن الشُّؤونِ إلى أنْ ترْجِعَ السفنُساروا وحلّوا أصيحاباً وما عطفُوا
- على الذي شفه اللأواء والأسَفُطوبَى لهم وعدوا حقّاً لما عرفوا
- يا أيها الظاعنونَ الراحلون قِفُوالمغرم بعدكم قد غالَه الزمنُ
- فالدمعُ من كل عينٍ للفراقِ همىًينهل خلف المطايا يشبه الدِّيمَا
- كأنما الخدُّ أرضٌ والعيونُ سَمَالو لم يكونوا شِفاءً للقلوب لَمَا
- قد حلّها بعدهمْ داء ولا دَخَنُبانَ العزا والأسى والصبرُ مُذْ عَزَمُوا
- على الرحيلِ وبانَ الأمْنُ والكَرَمُوبانَ عنّي لذيذُ العيش والنعمُ
- لولا فراقهمُ ما حلِّ بي سقمُولا شَجَتْ مُهْجَتِي الأطلالُ والدمنُ
- مَنْ في الورى مثلُ عبد الله سيدناسلالةُ الطاهر الزاكى محمدِنَا
- قد طابَ من طيبِ هذا أصلُ محِتدِناًفهو الولى المفدَّى نُور مَسجدِنَا
- وهو الرضى الزكى العالِم الفطنُيسخُو بما عندهُ بل لا يضنُّ به
- لم تلقه في المزايَا غير منتبهِسادَ الورَى بالحجى طفلا بمكتبهِ
- وكلُّ أمرٍ يراهُ غيرَ مُشْتبهِوليسَ يحرى على ألفاظِه اللحنُ
- ثمَّ الصلاةُ على المختارِ من مُضرِشفيعِنا يومَ لا ينجُو إلى وَزَرِ
- محمدٍ المصطفى قد جَاء في الخبرِخَيْرِ البريةِ مولى البَدْوِ والحضَرِ
- نبينا لم تُكَدِّرْ فضلَه المننُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.