قصيدة
حاز المحاسن من خلق ومن خلق
العنوان هو المطلع.
محمد المعولي · قافيتها م · 13 بيتاً
- حازَ المحاسنَ من خَلْق ومن خُلُقكأنه من جنان الخُلْدِ مُنْهَزِمُ
- قد جاءنا كَيْ يرينا ما أُعدَّ لنَاكمثله بجنَان ما بها سَقَمُ
- كَيْ يردعَ القومَ من عصيان خالِقهمليعملَ الصالحاتِ العربُ والعجمُ
- ليرغبُوا طاعةً في أمر سيدهمهُو الإمامُ الذي انقادتْ له الأممُ
- سيفُ بن سلطان سف نسل مالكهذاكَ الإمامُ الهمامُ السيدُ الحكمُ
- أكرمْ بِمن حلّ قصرَ الأكرمين ومنأجداده اليعربيون الذين هُمُ
- فطاعةُ اللهِ ربِّ العرش طاعتُهومَنْ عصاهُ فقد زلَّت به القَدَمُ
- فكن مطيعا له في كلِّ حادثةٍمِن الأوامرِ فهْو العالِمُ العَلَمُ
- فهو المقيمُ بعدلِ الله مُجْتهداًوهو الرؤوفُ عداه اللومُ والندمُ
- مدحى له أرتجى غفران يوم غدومحو ذنبٍ جرى منى وما يَصِمُ
- خُذْها بلا طمعٍ عذراءَ واضحةكالشمسِ مشرقةً لكنها كَلمُ
- إذا قرأْتَ معانيها على مَهِلتزولُ عنكَ همومُ الدهر والهِممُ
- قوافياً لك أهداها أَخُو مقةٍقديمة أُسُّها المعروف والكرمُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.