قصيدة
مشايخنا مصابكم عظيم
محمد المعولي · بحر غير موسوم · 30 بيتاً
- مشايخُنا مصابكمُ عظيمُوصبركمُ لدى الجُلَّى جسيمُ
- لأنكمُ جبالٌ راسياتٌإذا خَفَّتْ لدى الهيجا حُلُومُ
- ثقالٌ لا تحرككم رياحٌأجلْ أنَّي يحرككم نسيمُ
- لكمْ عزمٌ وأفئدِة شدادٌيزيِّنها بِكُم خُلُقٌ كَرِيمُ
- فما قَولي لكم صبراً ولكنأقولُ لكم به أجرٌ عظيمُ
- وأنتمْ سابقون بكلِّ فضليدلُّ عليكمُ الكرمُ القديمُ
- وأنتمْ سادةُ الأملاكِ طرّاًوطفلكمُ كشيخكمُ حليمُ
- سلامةُ كلِّ شىء إن سلمتمْفكلُّ العالمين بكم سليمُ
- وأنتمْ في ذُرى العليا شُموسحياة للورَى عيشوا ودومُوا
- وعش يا حميدَ العلياء دهراًفتىً سلطاننا أنتَ الحكيمُ
- ففي الأولى لكم شرفٌ وعّزوفي الأخرى لكم فوزٌ مقيمُ
- فلا تأسَوا على ما فاتَ وادعواإلهاً إنه بكمُ رحيمُ
- إذا لم ترجُ للفاني رجوعاففيمً الحزنُ فيه والهمومُ
- فلا ترجُو من الدنيا دَوَامافلا شىءٌ على الدنيا يدومُ
- عزاؤُك يا ابن سلطان بن سيفبمن أوْدَى وأنْتَ لنا مقيمُ
- سيمضى كلُّ من يمشِي عليهاولا خلق بها أبداً مقيمُ
- فكلُّ هالكٌ لا بدّ يوماويبقى وجهُه الربُّ العظيمُ
- وكنْ كأخيك سيفٍ ذى المعاليهزبرٌ لا تروِّعه الكلومُ
- ولا السرَّاء تبطرُه فيطغَىولا أي الهموم به تحومُ
- وليس يهوله دفْنُ الأفاضىولا الأدنى وإن أوْدى الحليمُ
- هو القَرمُ الشديدُ البطشُ جدّاًإذا تَعْنُو لسطوته القرومُ
- فإن العالمينَ لكم عيالٌفريقا بالميالِ فيستقيمُوا
- وجودُوا للعيالِ بما لديكمفجودُ كمُ به تَحيَي الرسومُ
- فما الدنيا تعدُّ بدارِ خلدٍلعمري إن مربعها وخيمُ
- محالٌ أن يطيبَ العيش فيهاوعادتُها تنامُ ولا تنيمُ
- هي الدنيا فباطنها قبيحٌوظاهرُها لرائيها وَسِيمُ
- هي الملحُ الأجاجُ يصير سمّاًلشاربِ مائِها والناسُ هِيمُ
- فإنْ كنتَ المطوفَ فخذ حِذَاراًوخذ منها كما أخذ الفَطِيمُ
- عزاءً واحتساباً واصطباراًفإن الصبر بالجُلَّى يَقومُ
- وخُصَّ إمامَنا منا سلاماًإمامَ المسلمينَ هُوَ العَلِيمُ
النص منقول حرفياً من tarab/Tarab_poetry.csv بلا تعديل ولا تشكيل مضاف. بحر هذه القصيدة غير موسوم في المصدر - وهذا غياب وسم لا غياب وزن.