قصيدة

هاكم من أخى وداد سلاما

محمد المعولي · بحر غير موسوم · 23 بيتاً

  1. هاكمُ من أخِى ودادٍ سلاماًما هَمَي وابلٌ وهبت نُعامى
  2. وثنائي كأنه العنبرُ الوردُأريجاً يُزْرى بنشر الخُزَامَى
  3. وتحياتِ مخلصٍ زانها ودْدٌ قديمٌ ما حنَّ صبٌّ وهَامَا
  4. بمعانٍ كأنها اللؤلؤُ الررَطب تفوقُ السمطَ الثمينَ نِظامَا
  5. بسطورٍ كأنهن ثغورُالخرّدِ البيضِ إن بَدَيْن ابتسامَا
  6. ومودات مُشفْق صاغَها قلبٌشفيق يَهْوَى اللقا ويَهْوَى السَّلاما
  7. قد خصَصْنَا بها الذين جَداهُمزادَ عن ظنّنا وفاقَ الغَمَامَا
  8. همْ ملاذ العافِى وكهفُ المصافِىوسمامُ العِدى وغوثُ اليتامَى
  9. والذي هُمْ دونَ الأنامِ يبيتونلذِى العرشِ سجداً وقيامَا
  10. وإذا خُوطبوا بجهلٍ يصونُواعنه أعراضَهم وقالوا سلامَا
  11. وإذا ما مرُّوا بلغوِ لئامٍكذَّبوا قولَهم ومرّوا كِرامَا
  12. وكذاكَ الأجدادُ من قبل كانوافي علاهم أوفى الأنام ذِمَامَا
  13. طالَ ما قد طلبتموه ببيعٍأو خيارٍ فقد عقدنا الكَلاَمَا
  14. وقفنا عَنْ بيعه كلّنا واليوم عُدْنا لبيعهِ يا نَدَامَى
  15. أن تكونوا في همةٍ لشراهفهلموا وأظهروا لي المَرَامَا
  16. أو تكونَ النفوسُ طيبةً منهعلامَ الكونُ هذا علامَا
  17. قد لَعمرى إن يكتبت لكم هذابياناً لكم أخافُ المَلاَمَا
  18. وجفاءً مِني لبيعِي سِواكُمخيفةً أن يثيرَ وردى زُكاما
  19. قيلَ لي بعْ على أناسٍ سواهمقُلْتُ ماذا أقولُ قالوا تَعامَى
  20. قلت كّلا إن التعامى خداعٌوخداعى لهمْ يصير حراماً
  21. لست أَنسى جميلكم لو بعدتمْعن قرارى مسيرَ ألفينِ عامَا
  22. إن مائي من بَعد بُعْدكم صار أجاجاً وصار تبرى رَغَامَا
  23. ها أنا ذَا والمالُ طوعُ يدبكمفانظرُوا حالتي كفهتم أثَامَا

النص منقول حرفياً من tarab/Tarab_poetry.csv بلا تعديل ولا تشكيل مضاف. بحر هذه القصيدة غير موسوم في المصدر - وهذا غياب وسم لا غياب وزن.