قصيدة
أبلعرب الملك الهمام العادل
العنوان هو المطلع.
محمد المعولي · قافيتها ل · 20 بيتاً
- أبلعربُ الملكُ الهُمام العادلُأنت الفتَى وبكَ استقامَ العادلُ
- لا خابَ من يرجُو نَوَالك في الندىمِنْ ذى الوَرَى لكن يَخيبُ العاذلُ
- أنت الخصمُّ الزاخرُ العذبُ الذيمن جوده خَجِلُ الأنىُّ السائلُ
- فكأنَما عاهدتَ نفسَكَ أو حَلَفْتَأليّةً أن لا يخيبَ السائلُ
- وإذا الكِرَامُ تفاخرتْ بمكارمٍوتفاضلتْ يوماً فأنتَ الفاضلُ
- وإذا الكماةُ تقاعَسَتْ في مَأْزِقٍأو أحْجَمت يوماً فأنث الواصِلُ
- يا طالباً منه ندىً لا تبدهِفالسؤلُ منه بلا سؤالٍ حاصلُ
- أأخافُ من ريبِ الزمانِ وصرفهِوبحبلِ وُدٍّ منك حَبْلِي وَاصِلُ
- كم طوقتْ نُعْمَاك أعناقَ الوَرَىوسرتْ إليهم مِن لدُنك وَسَائِلُ
- فكأنما آليتَ أنَّكَ لا تردْدَ السائلين فلمْ يَخِبْ لك سائِلُ
- وإذا أمرؤٌ أقْوتْ محلّتُه ولميسألْ نداكَ فأنتَ عنه مُسائِلُ
- ما أَمَّ يحرَك آملٌ يرجو ندىًإلا وفاء بما يُرَجِّى الآمِلُ
- ما شامَ برقَ سحابِ كفك شائمٌإلا وأغرقه هَتُونٌ وَابِلُ
- وعنتْ إليكَ قُيُولها ومُلوكهاطَوْعاً وكلٌّ واقفٌ مُتضَائلُ
- يَرِدُون بحراً من نوالِك زاخراًعذباً فراتاً لم يحطه سائِلُ
- لا تفقدنّ فتىً بنزوى فاضلاًذَا قاعدٌ يرجو وهذا مَاثِلُ
- عِشْ في الممالك في النعيم مخلداًعمراً فما لكَ في الأنامِ مُماثلُ
- زانتْ بك الدنيا فأنتَ سرُورهاونعيمُها وبكَ استقامَ المائلُ
- لولاكَ ما طابتْ حياةٌ لامرئٍحقّاً وما التذّ المآكلَ عاقلُ
- ما الدهرُ ما الدنيا وما لذاتُهافالدهرُ أنتَ ونورُ وجهك شَامِلُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.