قصيدة

أبلعرب الملك الهمام العادل

العنوان هو المطلع.

محمد المعولي · قافيتها ل · 20 بيتاً

  1. أبلعربُ الملكُ الهُمام العادلُأنت الفتَى وبكَ استقامَ العادلُ
  2. لا خابَ من يرجُو نَوَالك في الندىمِنْ ذى الوَرَى لكن يَخيبُ العاذلُ
  3. أنت الخصمُّ الزاخرُ العذبُ الذيمن جوده خَجِلُ الأنىُّ السائلُ
  4. فكأنَما عاهدتَ نفسَكَ أو حَلَفْتَأليّةً أن لا يخيبَ السائلُ
  5. وإذا الكِرَامُ تفاخرتْ بمكارمٍوتفاضلتْ يوماً فأنتَ الفاضلُ
  6. وإذا الكماةُ تقاعَسَتْ في مَأْزِقٍأو أحْجَمت يوماً فأنث الواصِلُ
  7. يا طالباً منه ندىً لا تبدهِفالسؤلُ منه بلا سؤالٍ حاصلُ
  8. أأخافُ من ريبِ الزمانِ وصرفهِوبحبلِ وُدٍّ منك حَبْلِي وَاصِلُ
  9. كم طوقتْ نُعْمَاك أعناقَ الوَرَىوسرتْ إليهم مِن لدُنك وَسَائِلُ
  10. فكأنما آليتَ أنَّكَ لا تردْدَ السائلين فلمْ يَخِبْ لك سائِلُ
  11. وإذا أمرؤٌ أقْوتْ محلّتُه ولميسألْ نداكَ فأنتَ عنه مُسائِلُ
  12. ما أَمَّ يحرَك آملٌ يرجو ندىًإلا وفاء بما يُرَجِّى الآمِلُ
  13. ما شامَ برقَ سحابِ كفك شائمٌإلا وأغرقه هَتُونٌ وَابِلُ
  14. وعنتْ إليكَ قُيُولها ومُلوكهاطَوْعاً وكلٌّ واقفٌ مُتضَائلُ
  15. يَرِدُون بحراً من نوالِك زاخراًعذباً فراتاً لم يحطه سائِلُ
  16. لا تفقدنّ فتىً بنزوى فاضلاًذَا قاعدٌ يرجو وهذا مَاثِلُ
  17. عِشْ في الممالك في النعيم مخلداًعمراً فما لكَ في الأنامِ مُماثلُ
  18. زانتْ بك الدنيا فأنتَ سرُورهاونعيمُها وبكَ استقامَ المائلُ
  19. لولاكَ ما طابتْ حياةٌ لامرئٍحقّاً وما التذّ المآكلَ عاقلُ
  20. ما الدهرُ ما الدنيا وما لذاتُهافالدهرُ أنتَ ونورُ وجهك شَامِلُ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.