قصيدة
فاتر الطرف كحيل
العنوان هو المطلع.
محمد المعولي · قافيتها غير موسومة · 56 بيتاً
- فاتِر الطرف كحيلُردفُه الفغَم الثقيلُ
- خصرُه الواهِي النحيلُطرْفه الساجي الكحيلُ
- خدُّه الصافِي الأَسِيلُأنَا مِنه طولَ دَهْرى
- مبتلى حَانٍ عليلُلم يلمني عن هواهُ
- لائمٌ فيهِ جَهُولُسَامَني صبراً ومالِي
- قَطُّ للصبرِ سَبِيلُكيفَ يبقى للمعنَّى
- في الهوَى صَبْرٌ جَمِيلُسَيدي رِفْقاً بِصبٍّ
- صَبْرُهُ عنْك قَلِيلُوبهِ فيكَ عَلاق
- اتُ غرامٍ لا تَحُولُولهُ بحرُ شوقٍ
- منكم سبحٌ طويلُولهُ بَعد نَواكُمْ
- مَدْمَعٌ هامٍ هَمُولُفنصيبي في الهوَى التس
- هيدُ مِنْكُم والعويلُولكمْ مِنّى صفاءُ
- الودّ والقولُ الجميلُيا مليكَ الحسن بان
- الصبرُ مُذْ آنَ الرحيلُفالكرَى حِجْرٌ على الأجْف
- انِ مُذْ عَزّ الوصولُوالبُكا حَلَّ لديهَا
- مُذْ نأى الحيَّ الحلُولُما شَجاني في الهوَى لَوْ
- لاكُمُ رَبْعٌ مَحِيلُأنا منكمْ في عَفاء
- وغرامٍ لا يَزُولُبينَ هجرانٍ وبينٍ
- فمتَى يشْفى الغليلُومتَى يرجو دواءً
- علةُ الداء الدخيلُكلما رَام سُلُوَّا
- خَانَني الصبر الطويلُإنْ سَبَاني منزلٌ أو
- خَانني خِلٌّ خَمُولُأو ذَوَى عودُ الأماني
- أو نأى عني الخَلِيلُفالإمامُ اليعربيُّ الع
- ادلُ البَرُّ الوَصُولُهو كهفِي وملاذِي
- القائلُ الصدقِ الفَعُولُذُو الأيادِي والمعالِي
- الحائلُ المعِطي المنيلُمَا لَهُ في ذِى الورَى قَطّ
- شَبِيهٌ أو مَثيلُفهوَ سلطانُ بن سيفٍ
- المالك القَرمُ الجليلُإن غَدا ريبُ زماني
- فهو لِي نعمَ الكفيلُأو جفاني الدهرُ يوماً
- فهو لِي ظلٌّ ظليلُيفضحُ البحرَ عطاءً
- جُودُه الجمُّ الجزيلُوالذي لم يستمعْ في
- الجودٍ ما قالَ العذولُلو نداهُ الجزيلُ يُفْدى
- لم يكُنْ يُلْفَى بخيلُكلُّ مُلْكٍ ذىِ عَلاءٍ
- عِندهُ وَاهٍ ذليلُكيفَ يَخْشَى الفقرَ وهو
- الواهبُ الجمُّ الفَعُولُشمَّرِىٌّ لا يبالي
- إن عَزَا الخطب الجهولُفَلدَيْهِ كلُّ صَعْبِ
- المرتقَى سَهْلٌ ذَلُولُثابتُ الجأشِ وقد طا
- شتْ لدَى الهَيْجَا عُقُولُحامِلُ الأثقالِ لا يجه
- ده حَمْلٌ ثَقِيلُذُو ثباتٍ وخيولُ
- الموتِ في الهيجا تَجُولُلم يزلْ يفنى الأعادِي
- سيفُه الماضي الصقيلُباترُ الحدِّ وقد كلَّ
- تْ رِمَاحٌ ونُصُوليا إماماً ما لَهُ في ذا
- الورَى قطُّ عَدِيلُوجواداً لا يُضَاهَى
- كفهُ الهامِي البَذُولُوإذا أخلفتِ الأن
- واءُ تَهْتَانٌ يَسِيلُبِكَ أضحى الجودُ حيّاً
- وبكَ الفقرُ قَتيلُلكَ أن يكفى الأعادِي
- في الوغى أخذٌ وَبِيلُحَارَ في مدْحِكَ فكرى
- لستُ أدري مَا أَقُولُفهنيئاً بالذي أعطاكهُ
- اللهُ الجَليلُوبَعيدِ الفِطْرِ لا زِلْتَ
- له عيدٌ تَؤُولُمرةً مِن بعد أخرى
- دائماً لسْتَ تَحُولُهاكَ مَدحاً من محبٍّ
- عَنْ هواكُمْ لا يَمِيلُماهرُ اللفظِ لديه
- حَزْنُه الوْعرُ سُهُولُبقوافٍ قطُّ ما يُخْلِقُه
- ها الكرُّ الطويلُومعانٍ لَوْ يرَاها
- ماهرُ اللفظِ جَمِيلُلانْتَمى زوراً إليْها
- وانْتَهى عَمَّا يَقُولُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.