قصيدة

لقد قال طرفى للفؤاد شغلتني

العنوان هو المطلع.

محمد المعولي · قافيتها غير موسومة · 13 بيتاً

  1. لقدْ قالَ طرفى للفؤادِ شغلتنيفقالَ لهُ بلْ أنت باللحظِ شاغِلى
  2. نظرتَ فأوريتَ الغرامَ بمهجتيولولاكَ لم أصبو لنلْكَ المنازلِ
  3. فقال له أنتَ المحرِّكُ للهوَىفأرسلتني أَرْنُو إلى كلِّ طائلِ
  4. لأنكَ سلطانُ الجوارح كلِّهامِن الجسم فاحفظْ سيدي كلَّ عامِلِ
  5. فقالَ لهُ لو لم تكنْ أنتَ نَاظرٌلما صرتُ مهموماً حليفَ المشاغلِ
  6. لأنك والآذانُ للقلبِ رائدٌبنَثْتُم لنا الأخبارَ عَنْ كلِّ نازلِ
  7. فقالت له الآذانُ بلْ أنتَ مرسلٌولولاكَ ما نُصِغي إلى قولِ قائلِ
  8. فقال لهم قلبي إذا كنت مالكاًمقيماً ولم أبرحْ بتلكَ المعاقِل
  9. فمِنْ أينَ لِي أن أعلمَ الخبرَ الذِييخبرنا عن أمر زيد وَوَائلِ
  10. ولا أعلمُ الأخبارَ إلا بخبرِكُمولولاكُمُ لم يأتني فِعْلُ فاعلِ
  11. فقال لهم أتعبتموني فكلُّكُمسواءٌ تعاوَنْتُم على كلِّ باطِلِ
  12. فلولاكُمُ لم أمسِ في الفُرشِ ثاوياًطريحَ جوىً بين الحِمى والخمائِل
  13. ألاَ ما تقوا اللهَ المؤلِّفَ بيننَاولا تتركوني ثايواً في المجاهِلِ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.