قصيدة
لله في الأرض أقوام قد اشتملوا
العنوان هو المطلع.
محمد المعولي · قافيتها غير موسومة · 33 بيتاً
- لِلهِ في الأرضِ أقوامٌ قد اشْتَملوابالعزّ واعتدلوا حقّاً وما عدلُوا
- إن حدّثُوا صَدَقُوا أو كلّموا رَفَقُواأو شُوفِهُوا نطقوا أو حُوكِموا عَدَلُوا
- باللهِ قد وثقوا بالدين قد خُلِقُواللخيرِ قد وُفِّقُوا للهِ قد عَمِلُوا
- أكرمْ بهم سادةً أصحابَ مكرمةٍتراهمْ مشرقي الألوانِ إن سُئِلوا
- هُمْ القضاةُ الثقاتُ السادةُ اتفقتآثارهم كلهُّم عدلا وما غَفَلُوا
- منهم إمامُ الهدى الزاكى الولىّ فتىًسيفُ بن مالك السَّامى هو البطلُ
- والشيخ قُدْوَتُنا عبدُ الإلهِ فيمحمد بن على العادلُ الوجلُ
- وشيخُنا راشدٌ نسلُ الفتَى خلَفأولئك السادةُ الأخيارُ قد كَمُلُوا
- عَنهم أَخَذْنَا أُصولَ الدين جملتناوالحقَّ قالوا وَما في قولهمن خَطَلُ
- وأفهمونَا بمَا يحووُنَ من نُكتٍغريبةٍ ما بها لحنٌ ولا زَلَلُ
- هُمْ أَوْضحُوا حجةَ الإحرام بَيِّنَةًمضيئةً مِنْ علومِ الشرعِ واعْتَدلُوا
- وَأَسْمَعُوا مَن تصلِّى خَلفهم معهمبضمةٍ لهكذَا استنباطُ مَا فَعَلُوا
- وهاكم معشرَ الإسلامِ قول رضىًفعوجوا وأجيبوا الداع واحتفلُوا
- وأقبلوا وأطيلُوا فيه فكركُموأكرموه وفي تحصيلهِ اشتَغلُوا
- وأهلموه قُلوباً طال مَا وَجِلَتْوهْو المقالُ الذي ما فيه مُدَّخَلُ
- في الذكرِ أصلُ له والأصلُ متبعٌوقد رَوَتْه ثقاتٌ سادةٌ فَضُلُوا
- فاتَّبِعُوا وأطيعُوا واسمعُوا كلماًلهَا أصولٌ بشرعِ الدين تشتملُ
- خلّوا التنازعَ والتقليدَ وادكرواوأقْبِلوا لكتابِ اللهِ واحْتَمِلُوا
- اللهُ أكبرُ مثلُ الله أعلمُ في القرآنجاءت مراراً ليس تَنْتقلُ
- كلُّ على أصلِه يجرى وعادتُهحتى تحولَه الأسبابُ والعِللُ
- واللهُ أنزلَ آياتٍ مبينةًلها ضياءٌ كنور الشمس يشتعلُ
- كيما يقاس علهيا ما يشابهُهامن الأصول التي في الشرعِ تمتثِلُ
- ولا تنازع في القرآن بينهمقد جوزوا آلةَ التسكينِ إنْ فَصَلُوا
- فليأتِ بالحجةِ البيضاءِ واضحةًمن الكتابِ الذي جاءت به الرسُلُ
- أو سنةِ المصطفى المتخارِ سيدناخيرِ البرايَا الذي دَانَتْ له الملكُ
- أو احتماعٍ من الأخيار ليسَ بهتنازعٌ بينهم في كلِّ مَا يصِلُ
- أو من كتابٍ من الآثارِ بغفلةعن الأثمةِ مأثوراً بما فَعلُوا
- نخضعْ ونسمعْ ونتبعْ ما يقولُ بهِمن المقالِ ولا يجمحْ بنا العَذَلُ
- قدْ قالَ ربى قولا لا مردَّ لهُفي الذكر فاجتمعُوا في بحثِه وسَلُوا
- فإِنْ تنازعتُمُ في الأمر بينكمردُّوا إلى اللهِ كلَّ الأمرِ وامتثلُوا
- تلقوا براهينَ كلِّ الدين ساطعةًمثلَ المصابيحِ نوراً مَا بهَا ظُلَلُ
- ومن تعلَّق بالقرآنِ حَسْبُكَ مِنركنٍ شديدٍ وما في أصْلِه جَدَلُ
- كَفَى به حجةً في الأرضِ واضحةًإذا تنازعَ مَنْ في الأرض أو جَهِلُوا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.