قصيدة
قد طال يا ليلى على نواك
العنوان هو المطلع.
محمد المعولي · قافيتها غير موسومة · 25 بيتاً
- قد طالَ يا ليلى علىَّ نواكِحتى غدا قلبي قتيلَ هواكِ
- والجسمُ منى ذائبٌ في حر نار الشوقِ هل لي مأملٌ بلقاكِ
- هلاّ علمتِ بأنني بكِ هائمٌودواءُ داءِ العاشقين هَوَاكِ
- لا تبخلي بالوصْلِ إني عاشِقٌمَا لِي طبيبٌ في الأنامِ سِوَاكِ
- وَصِلِى فإن لا أطيقُ تصبُّراًلا تهجُرِى مَن في الهوَى يَهْواكِ
- ومن الذي ينهاكَ عن وصلِ الهوَىأأخوك عن وَصْلِ الحبيب نَهَاكِ
- ماذا يضيرُك إنْ وَصلْتِ معذّباًدنِفاً كئيبَ القلبِ لا يَنساكِ
- فاللّهُ يَرْعَى مَنْ يواصِلُ حبَّهورَعَى الذي يَرْعَى الهوَى وَرَعَاكِ
- فعساكِ يا نشوانَة الألحاظِ أنتَصِلى عَميداً في هواكِ عَسَاكِ
- فاقْضى بما شئتِ على مرّ الفَضَافأنَا جُعِلتُ وَمَن بَراكِ فداكِ
- لولاكِ ما أبلى الهوَى جسمى وَلاأَمْسيتُ صبَّا في الهوَى لولاكِ
- أفْنَي الأسَى صبْرى وقلَّ تجلدىوازدَادَ شَوقي ثم طالَ عَناكِ
- لا غروَ إنْ باعَ المتيمُ نفسهُإن كان يا ليلاىَ يلْثم فاك
- قد بعتُ نفسي فيكِ بيعاً قاطعاًعجباً لمَنْ قد بَاعَها وشَرَاكِ
- أنتِ الذي عذبتِ قلبي في الورىحتى الممات ولا يزالُ جواكِ
- أفلمْ تَرقِّى للمتسم والذيمستوثق في ذا الرجا بِرَجَاكِ
- لو تَرْحمين لكانَ خيراً للذييُمْسِى ويصبح تحت ظل رِدَاكِ
- مِنكَ الهوَى والصدُّ والهجرانُ والتعذيبُ كلُّ قد جَرى بِرِضَاكِ
- جِسمي نَحيلٌ لا يزالُ من الهوىحتى غَدا من سُقْمِه كَحشَاكِ
- إنْ كانَ عارٌ في الوصال فلا أرَىعاراً علىَّ بأن أقبل فَاكِ
- ذيَّاكَ بَرْق لاح لِي من عارضٍأمْ ذاكَ يا ليلى ضيا سَنَاكِ
- أَنَا والأنامُ جميعهُم يا مُنْيَتيفالكلُّ مِنّا يقتدي بضياكِ
- نفسي وقلبي والعذولُ جميعُهمواللائمونَ وَمَن يَرَاك وَقَاكِ
- سَقْياً لأيامِ الشبابِ مضت ولمْتَرْجعْ على معهودِها وسَقَاكِ
- لا خيرَ في مدٍح إذا هو لم يكنْفي نجلِ سيفٍ ذِى النجار الزاكِى
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.