قصيدة
من لصب دموعه ليس ترفا
العنوان هو المطلع.
محمد المعولي · قافيتها غير موسومة · 41 بيتاً
- مَنْ لصبٍّ دموعُه ليس تَرْفَاًهَمَلاناً إنْ شَام بالشام بَرْقَا
- وَكَئيبٍ إِذا تذكر أحبَاباً بصنعاءَ حَن وحبذاً وشَوْقَا
- وإذا لاحَ نحو يبَرِينَ بَرْقٌهامَ شَوْقاً وهَام حبّاً وعِشقاً
- جيرة قد شقيتْ لولا هواهمبهواهم ما كنتُ في الحبّ أشْقى
- مَنْ بُلِى بالغرامِ والوجدِ يوماًوجَفْتهُ أحبابهُ فهْوَ أشْقَى
- وإذا بدلوه بالبُعْد قُرْباًبعد ما شَفَّهُ الضّنَى ليس يَشْقَى
- ورُبُوعٍ سَفْيتُها بدموعوأكفانٍ ما كنّ بالدمع تُسْقَى
- فارحمُوا المبتَلى بكمُ فهو يهواكُم ورقُّوا لمن لكم صار رِقّاً
- وافقُوا بالصبِّ المتيم فالرفقُ لمن آلف الكآبةَ أَبقَى
- لا تُطِيلوا النَّوى فإنيَ مِن بَعْد نَوَاكُمْ وهَجْرِكمْ لستُ أَبقَى
- وارفُضُوا البَيْن والبعَادً فإنيلستُ أقوى نعُرْوَةُ الحبِّ وُثقَى
- أَنَا أَرْضَى إن كان يُرْضيكُمُقتلَى وما قد لقيت منكم وألقىَ
- قد كفَاني ما بِي هوىً لا تزيدوني جَفاءً فإنني صِرْتُ مُلْقَى
- أَنَا نشوانُ مِن رحيقِ هوَاكُمطولَ دَهْرى لا زلتُ أَسْقِى وأُسْقَى
- كلما قُلت قد هبطتُ من الشدةٍفي حبِّكم بَدَا لِيَ مَرْقَى
- كلما قُلت قد صَحَوْتُ من الحبِّسَقَاني نَوَاكُمْ كأسَ فُرْقَى
- ومديحي لك ابنَ سلطان سيفٍقد سارَ غَرْباً وشَرْقَا
- هوَ رَبُّ الندَى أبو العرب السامى عَلا الخلْقِ في البرية خُلْقَا
- فاقَ أهلَ الزمان أصلا ومجداًمثل ما فاقهم طِباعاً وخُلقا
- وهو أنْدَاهم يداً في العطاياوهو أزْكاهم فُروعاً وعَرْقَا
- سبَق السابقين مجداً وجوداًوعطاءً في حليةِ الملكِ سَبْقَا
- فارْق يا ابنَ الكرامِ درَج العلياء لا زلتَ للمكارِمِ تَرْقَى
- لا تُبالِ فالأمرُ والنهىُ والدْدُنيا لكم فامحق المخالِفَ مَحْقَا
- واترك الضِّدَّ لا يقرُّ ولا يسطيع صرفاً ولا خلافاً ونطقاً
- وارمِ من عادَانا وخالفنا فيأمرِنا بالقِلَى ومن مَال شَقّا
- واسخُ وارجو الإله واصدعْ وسامحْواسمُ واسترْ وزرْ وعشْ واحمِ وابْقَى
- واسلُ واسترْ واستفدْ وترمَّقواهدِ وارحمْ وجدْ وزدْ واعزُ وارقَا
- واعفُ واصفحْ وقلْ وسُدْ وتجاوزوابنِ لي مُرْتَقَى المعالي لأَرْقَى
- أنا أصبحتُ في ذَرَاك زمَدْحِيومعاليك أطولُ الناس عُنْقَا
- زانَ شِعرى بِكُم وتاهَ على الشعار طُرٍّا لأنه صارَ صِدْقَا
- كلُّ مدحٍ في غيركم هذيانٌوالهذاءُ الرَّدِىُّ يورِثُ حُمْقَا
- كان مدح الأئمةِ العدلِ ديناوامتداح الضلال ظلماً وفسقَا
- يا سليلَ الإمام سلطانَ سيفأنت أهدَى الورَى وأزكَى وأَتقَى
- يا فتَى الأكرمينَ حَمْداً وشكراًهذه سلم العُلَى فَتْرَقى
- وتوقى الأعداءَ جهدَك واحلمْفأخُو الحِلم دَهرَه بَتَوَقّي
- أعيالٌ لكَ الأنامُ فأنَّىخِلْتهم في بحار جُودِكَ غَرْقَى
- ومُلوك الدنيا لديكَ عبيدٌوموال لا يستطيعونَ عِتُقَا
- هاكَ مدحاً كأنه الدرّ والمرجان والزِّبرقانُ بل هو أَبْقَى
- بقوافٍ لا عيبَ تلقاهُ إلاأنها ترشقُ المُعادِين رَشْقَا
- فبِها تبيضُّ الوجوهُ وتسودٌّ وجوهُ الأعداء غَيْظاً وتَشْقَى
- فاقَ معنىً ورقةً وعباراتٍ وطالَ القريضُ نظمَا فَدَقَّا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.