قصيدة
يا أميم انظري عذاب المشوق
العنوان هو المطلع.
محمد المعولي · قافيتها غير موسومة · 23 بيتاً
- يا أميمُ انظري عذاب المشوقِوهواهُ في قدِّكِ المَعْشُوقِ
- صيغَ من فضَّةِ اللجينِ ومن تبرِ وشذرٍ وعَسْجَدٍ وعَقيقِ
- كادَ أنْ يطفئَ الغزالةَ والبدرَجميعاً من نوره بالشروقِ
- زوديني منه بطرفةِ عينٍإن قلبي في سكرة وخُفُوقِ
- أيّ شىءٍ ألذُّ من نظرِ العاشقِ في وجهِ حِبّهِ المعشُوقِ
- أَنَا ولْهانُ من وِدادِ أميمٍطولَ دهرى نشوانُ غيرُ مُفِيقِ
- عذّبتْني بهجرِها واستحلّتُقتلَ صبٍّ مكبَّلِ مَوْثُوقِ
- ورمتْ باللحاظِ ثم تصدتْوتثنتْ لنا بقدٍّ رَشِيقِ
- مدنَفٌ عاشقٌ رَمَتْه أميمٌفي عذابٍ وذلةٍ وَمَضيقِ
- حازتْ الحسنَ مثلَ ما أنا حزتُالحبَّ مِن كل مغرمٍ ومَشُوقِ
- إنّ جسمي بين المرابعِ ثاوٍوفؤادي في إثْر ذاكَ الفريقِ
- كيفَ يلتذُّ بالرقادِ عليلٌسَاوَرَتْه همومُ أهلِ العَقيقِ
- أسكرتني همومُهم إذْ تولّوْافكأنّي شربْتُ كأسَ رحيقِ
- لَم هذا الغرامُ فيمَنْ جفانيودَعاني وَوَجْدى وخلَّى طريقي
- لسْتُ أصْغِى لمِن نأَى وتوَلّىودعَا بالتَّشتيتِ والتفْريقِ
- خيرُ مدحٍ في خير كلِّ البَرايَاأحمد قائِدٍ لنهجِ الطريقِ
- خصَّه اللهُ بالضياءِ وبالرحمةِثمَّ القرآن والتَّصديقِ
- وحَمَاه الإلهُ عن كلِّ مختالِ فخور بالأمْنِ والتوفيقِ
- فهو سُولى وسيدِي ومَلاَذِىوشَفيعي من حرِّ نارِ الحريقِ
- هزمَ الكفرَ بالنبوةِ والنصرِ وبالعزِّ دلَّ أهلُ الفُسُوقِ
- واستنارتْ مِنْ نُورهِ كلُّ طُرْقٍمثلها كالشُّموسِ أو كالبُرُوقِ
- هُوَ كَهفُ الأرباب يوم عقابٍيومَ يأتونَ مِنْ فكان عميقِ
- فيه يغفرُ الإله ذنوبيوؤحيمي في الوسْعِ أو في الضيق
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.