قصيدة
سرى ونسيم الحاجزين يلاطف
العنوان هو المطلع.
محمد المعولي · قافيتها ف · 11 بيتاً
- سرَى ونسيمُ الحاجزين يلاطفُغصونَ النقَا والمزنُ القطرِ واكفُ
- ألا ما أحُيْلاهُ أتى بعد هجعةٍوقد سكنتْ بعد اضطرابٍ رواجفُ
- أتى والليلُ مُرْخٍ ستورَهحبيبٌ بأسبابِ المودةِ عارفُ
- فقامَ بلطفٍ يقرعُ البابَ ماثِلاًبصوتٍ رخيمٍ فوعُه مترادِفُ
- فقلتُ له من ذا على البابِ واقفاًفقال حبيبٌ بالوصالِ مساعِفُ
- فقلتُ له فليدخلَنَّ حبيُبنافأهلاً وسهلاً أَمَّنَتْكَ المخلوِفُ
- فلما التقينا قالَ هَلْ من عُلاَلَةٍإذا كنت ذا بشرٍ ولانت معاطفُ
- فَعِشْ أنتَ وابناك الكريمان في العلىوضدُّكم للخُسْرِ والذل آلفُ
- ولى في معالِى مجدِكم وعلائِكموفي عزكم دون الأنام مآلفُ
- وإني على رغْم الحسودِ وضدكمبكِّفى ثمارَ الجود منكم لقاطفُ
- وإني لديكم طائعٌ متواضعٌسميعٌ لما قد قلمُ لا أخالفُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.