قصيدة
قفوا قلنا في ربع ليلى مواقف
العنوان هو المطلع.
محمد المعولي · قافيتها غير موسومة · 34 بيتاً
- قِفُوا قلنا في ربعِ ليلى مَواقفُفإني وإن باينتموني لواقفُ
- فإن كان ديني دينكم عرِّجُوا بنَاوعرجوا على أطْلالها لا تخالِفُوا
- فإِن لم تَعُرجُوا ساعِدُوني على البُكافإن البكا للهمِّ والحزنِ كاشفُ
- دعوني أُرحْ قلبي من الهمَّ والأسَىفقلبي من التفريق والهجْر واجفُ
- ولا تكثروا لومى كفاني لأننيبدأني وأسبابِ المودة عارفُ
- سلوٌّ وحبٌّ راحلٌ ومخيمٌوصبرٌ وسقمٌ بأئنٌ ومؤالفُ
- ودمعٌ وعقلٌ حائرٌ ومباينٌوقلبٌ وحبٌّ طائعٌ ومخالفُ
- ولا غَرْو إِن أسلبت في الربْع أدْمعيفلى في حمى لبلَى ليالٍ سوالفُ
- سقَى ربعَها نوءُ السِّماكين هامعٌمن المزْنِ هطّالُ المدامعِ واكفُ
- كمَا قد سقته بكرةً وعشيةًغداةً النوَى منى الدموعُ الذوارفُ
- ألا فاعْكفُوا إن كنتمُ لي حبائباًعَلَى مَرْبع الأجبابِ إني لعاكفُ
- على مَرْبع بالمنحني قد تغاورتْعليه من الريح الشمال عواصفُ
- عفَا بعد سكانٍ وأهلٍ وجيزةٍبحيثُ ثِقالُ المزنِ فيه عَوَاكِفُ
- وَقَفْتُ أحييه وتنهلُّ أدمُعيلأنّ شفاءَ القلب تلك المواقفُ
- أسائِله عنهم وأنَّي يجيبنيرسومٌ تعفْتَها الرياحُ العواصِفُ
- فأمستْ ظباءُ الوحش فيها رواتعاًوكان بها البيضُ الحسانُ العفَائفُ
- وعَهدي بها والعيش أغْيدُ ناعمٌوظِلِّى بهاتيك المرابع وَارِفُ
- سقى ربع ليلى كلُّ غادٍ ورائحٍوإن طافَ بي من شوقها اليوم طائِفُ
- فتاةٌ لها كالشمس وجهٌ وكالدجىأثيثٌ وكالبِلَّوْرِ خَدٌّ وسَالفُ
- إذا قعدت تجرى على الأرض رقةًوإمَّا مشت تهتزن منها الرَّوادِفُ
- وإن قابلت يدر السماء بوجههايخر لها من سمكه وهو كاسف
- وتخجلُ نورَ الشمس غرةُ وجههاوتفضحُ خُوطَ البان منها المعَاطِفُ
- تؤثِّر فِي جثمانها وشىُ بُردِهافتؤلمها أثوابُها والمطَارِفُ
- يشفُّ سَناها مِن وراء لِحَافِهافليس تُوارِى صَفحتَيها الملاحِفُ
- تعوَّد قتلَ العاشقين كأنّهمليكٌ على قتل الأنامِ محالِفُ
- تعود بذل الحاء سلطان سيفناله من علاه في البرايا لطائف
- حليمٌ يُجَازِى المذنبين بِعفْوهفما زال يعفو عنهم وهو لاطِفُ
- أبَا مَعشر الإسلام إنّ إمامكمإِمام تقى لا تَعْتريه الرواجفُ
- فلا تيأسُوا إِمَّا اجترحتمْ حريمُةله من سجاياهُ عليكم عواطفُ
- ولولاهُ لانهدَّ الهدى وتضعضعتجبالِّ حُلومٍ واشْرأَبَّ المُخالِفُ
- وحلتْ بدنياكُمْ رواجفُ أعصرٍوعمقكمُ بالذل تلكَ الرواجفُ
- وزعزعَ ركنُ الدينِ وانهّد سُورهُوعطّل آثارُ التقى والمصاحِفُ
- وإن الفَتى سُلطانَ ليثٌ غضنفرٌتخرّ لهُ طَوْعَ القيادِ الخَلائِفُ
- مليكٌ له الدنيا تدين مخافةًوتعنُو له أمْلاكُها والطوائفُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.