قصيدة
دعوه يبكى دما ودمعا
العنوان هو المطلع.
محمد المعولي · قافيتها غير موسومة · 35 بيتاً
- دَعُوه يبكى دماً ودَمْعاَيندبُ رسماً عَفَا ورَبْعَا
- لا تعذلُوه في الحب جهلاًفهو عن العذلِ صَمَّ سَمعَا
- إذْ كان نِدِّى وروح وُدّىدَهْراً وكنَّا في الحب شرْعَا
- أَبْلَتْ موداتُه الليالىفصارَ ماءُ الودادِ لَمْعَا
- سَقياً لأيامِنا المواضِىإذْ كان خفضى بهن رَفْعَا
- أيام عودُ الشباب غضٌّونحن في روضتيه نَرْعَى
- أيام ذاتِ اللَّمَى ترينىكالشمس وجهاً والليل فَرْعَا
- مَمْشُوقَةُ القدِّ ذاتُ سنٍّلها تناهَى سبعاً وسبعَا
- يا أيها العاذلونَ كُفُّواعَنّى فما بي ليس بِدْعا
- فلو تدفعون ما أُعَانىلمَا أَطَقْتم لذاك دَفْعَا
- أبيتُ ذَا حَسرة كأنىمُسَهَّدٌ ساوَرَتْه أَفْعَى
- كيف اصطبارِى ونارُ شَوْقىقد غادرتْ في الفؤادِ لَذْعَا
- لا تعجبُوا إن بكيتُ شوقاًمِن بعد إلفى دماً ودَمْعَا
- فجود دمعى أسى وشوقاكجود سلطان صار طبعا
- سليلُ سيفِ الملك الذييقمعُ أهلَ الطغيان قمعَا
- واليعربى النسبُ الذييقطعُ عنق الأعداء قطْعَا
- فاقَ الورَى مَحْتِداً وأصلاكما تعالى عِرْقاً وفَرْعَا
- عمَّ البرايا ندًى وجوداًفاجتمعوا في ندَاه شرعَا
- سعيت للمكرمات طفلالا زِلْتَ للمكرماتِ تَسْعَى
- أعدَيْتَ كلَّ الأنام جُوداًوجُدتَ حتى أفنيتَ جَمْعَا
- لا غاب راجيك من جوادٍإن جاءَ قصداً إليك يسْعَى
- أنتَ لريبِ الزمان عَوْنىقد صرتَ حِصْناً لنا ودِرْعَا
- قد فُقْتَ أهل الزمان رأياًوحِجًى صافيا وصُنْعَا
- أنتَ المليكُ الإمامُ عدلالا زلتَ كلَّ الأنام تَرْعَى
- أنتَ المرجَّى إنْ ظنَّ مزنٌأو إن تمادى قطراً ورجْعَا
- لك يومَ الهياجِ قلبٌيُزْرِى على الخافقيْن وُسْعَا
- لك وقْعٌ إذا المنايافي الحرب تغلى أشد وقْعَا
- أدعوك إن عَضَّني زمانىلا زلتَ للمكرمات تُدْعَى
- ما قلتُ ذَا الشعرَ فيك وحدىلكنه صارَ مِنك يَسْعَى
- هاكَ عروساً مِن ذِى ودادٍفاخلعْ عليها الإحسانَ خَلْعَا
- كأنها البدر لاحَ نوراًأو كالثريَّا تَرُوقُ لَمْعَا
- لا عيبَ فيها سوى الأعادِىتَسْفَعُهم في الأحشاءِ سَفْعَا
- وادفعْ لها مَهْرَها وأجزللأنها تستحق رَفْعَا
- لو أنها تستطيعُ نُطْقَالافتخرتْ مُذْ أتتْك تَسْعَى
- فاقَتْ على نظمِ كلِّ شعرٍلأنها في عُلاكَ تُدْعَى
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.