قصيدة

ألا قل لذى حمق تسربل بالغدر

العنوان هو المطلع.

محمد المعولي · قافيتها ر · 26 بيتاً

  1. ألا قُل لِذى حمق تسربل بالغدرِوجانب أهل العدل والفضل والقدرِ
  2. تأهب لقد جاشت قريحةُ ماهرٍعليك بأمواج تلاطَمُ كالبحرِ
  3. قوافٍ كأمثال السيوفِ قواطعاًرجوماً لأهلِ الغدرِ والزيغ والمكرِ
  4. ومن كان ذا حقدٍ فيسودُّ وجههومن كان ذا وُدٍّ فيعرفُ بالبِشْرِ
  5. ويعرف أخلاقُ الورى بسماعِهاوتبدى لنا المكنون في السرِّ والجهرِ
  6. فَذرْنى وهَجْوى للمخالفِ والذييعنِّفُ أهلَ العدلِ والدين والذكرِ
  7. سأطلق أَمْراسى عليه سوابقاًتفتتُ منه أَعْظُمَ الظهرِ والصدرِ
  8. فأرسلها سَهما على أمِّ رأسهفتهوِى به سفلاً إلى أعمق القَعْرِ
  9. إذا قرئت يوماً له وهو حاضرٌيقولُ لهم يا ليتنى كنتُ في القبرِ
  10. وتعصفهم عصفَ الرياحِ بشدةفتتركهم صَرْعى على الأرض بالقَمْرِ
  11. أحاطَ بهم في دهرهم سوءُ مكرهموأكثر ما أغوتهمُ نخوةُ الكِبْرِ
  12. ولو فكروا في أمرهم لتدبَّرُواولكنهم حَمْقَى تعَاموا عن الفِكرِ
  13. فتبّاً وخسراناً لهم ضلَّ سعيُهمودارت عليهم دائراتٌ مِن الدهرِ
  14. قد استحوذَ الشيطان جهلا عليهمُفأنساهُمُ ذكرَ القيامةِ والنشْرِ
  15. فحادُوا وخانُوا واشرأبُّوا وخالفواوباتُوا وناموا واستقامُوا على النُّكرِ
  16. فما نفعتهم رأفةٌ ولطافةٌوهل ينفع المقباسُ في ظلمةِ القبرِ
  17. ولسْنَا نُبالى باللئامِ وطعنهمعلينا وفينا سيدُ البَدْو والحضْرِ
  18. فذاكَ إمامُ المسلمين بلعربٍسلالة سلطان الفتى المرتضَى الذَّمْر
  19. جوادٌ له كفٌّ إذا انهلَّ جودُهعلى الخلق أغْناهم عن الغيثِ والقَطْرِ
  20. أياديه لا تُحصى عداداً وكثرةًتجلُّ عن الإحصاءِ والعدّ والحصرِ
  21. يقيسونه بالبحرِ والبحرُ مالحُوقد يصفون البحر بالمدِّ والجزرِ
  22. له الشرفُ الأعلَى على كل باذخٍولا زالَ في يسرٍ وقاليه في عُسرِ
  23. ولا زالَ في مجدٍ وعزٍّ ورِفعةٍمدى العمر منصورَ الكتائب بالنَّصرِ
  24. ولا زالَ من والاهُ في الأمن راتعاًوأعداؤُه في البُؤسِ والذُّلِّ والْخُسْرِ
  25. إمامَ الهدى خذها قوافىَ ضمنتْمعانىَ محضِ الودِّ والحمدِ والشُّكرِ
  26. وعشْ أبد الدنيا مليكاً مخلّداًودمْ وابقَ دهراً مالكَ النهْىِ في الأمرِ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.