قصيدة
خليلى هل بعد السنين الغوائر
العنوان هو المطلع.
محمد المعولي · قافيتها ر · 43 بيتاً
- خليلىّ هل بعد السنين الغوائرِرجوعٌ لأيام الشباب الغوابرِ
- وهل جيرةٌ بالمنحنى شتَّ شملُهمأم الشملُ مجموعٌ بساحةِ حاجرِ
- وهلْ ذاكرٌ ذاك الحبيبُ الذي نأَىعهوداً تناساهن أمْ غيرُ ذاكرِ
- عهودُ هوى لم يمحُها من قلوبنَاكرورُ عشياتٍ ومرُّ بواكرِ
- ولما مررْنا بالديار التي عفَتْسقَينا ثراهَا من شئون المحَاجرِ
- فظَلنَا بها نبكى وهلْ ينفعُ البُكابِأرجاءِ ساحاتِ الرسومِ الدوائرِ
- ديارُ اللّتيَّاليس فيها مؤانسٌيُرى غير غزلان الظباءِ النوافرِ
- فتاةٌ لها وجهٌ يضىءُ كأنهإضاءةُ بدرٍ في دُجنَّةِ كافرِ
- وجفنٌ سقيمٌ فاتنُ اللحظِ فاترٌكحيلٌ فما وَجْدى عليه بفاتِر
- وسالفةٌ كالسيفِ سُلَّ بغمدهوجيدٌ كجيدِ الظبىِ نزهةُ ناظِر
- وصدرٌ به حُقٌ من العاجِ قاعدٌولكن له فِعلْ القنا المتشاجرِ
- وخصرٌ لها واهٍ ضعيفٌ كسلوتىوردف كَدِعصِ الرمل ملءُ المآزر
- من الخِفراتِ البيضِ دُعجُ عيونِهاإذا نظرتْ تَسْبى الوَرَى بالنواظِرِ
- حياةٌ لذِى موتٍ وموتٌ لعاشقٍوداءٌ لذى بُعْد وسَلْوَةُ خَاطرِ
- فَدعْهَا وسَلِّ القلبَ عنكَ بمدحٍ مَنْصغَى لعلاهُ كلُ بادٍ وحاضرِ
- هُوَ الملكُ الهادِى أبو العربِ الفتَىسلالةُ سلطانِ بنِ سيفِ المُنَاصِرِ
- لهُ جوُد كفٍّ لا يقاسُ بأولٍوبحرُ عطاءِ لا يقاسُ بآخِر
- سَمَا مُشْمَخِرّاً فوق هام السُّها علىملوكِ البرايا بالندَى المتواترِ
- فتًى همُه كسبُ المحامدِ والعلاوتفريقُ مالٍ بين ناهٍ وآمرِ
- له منطقٌ يعطى الرجال فَطانةوغرةُ وجهٍ كالشموسِ السوافرِ
- زيارَتُه تجلى القلوبَ من الصدَىورؤيا محياه جلاءُ الخواطرِ
- أفادَ الموالى من سَخاوَته كماأبادَ المعادى بالقنا والبواتِر
- إذا صالَ ما بأسُ الأسود الخوادروإنْ جادَ ما جودُ البحار الزواخرِ
- شديدٌ على الأعداءِ لكنَّ دأْبَهإذا ما جنَى الجانى له عَفُو قادرِ
- زكَا عنصراً من دَوْحةٍ يغربيّةتعالتْ سموّاً من كرامِ العناصرِ
- فأنت الفتَى وابنُ الفتى وأبو الفتىأولئك تُتْلى ذكرُهم في المنابرِ
- ورئتَ العَلا والمجد والحلمَ والحِجَىوبذل العطايا مِن جدودٍ أكابرِ
- عممت جميعَ الخلق عدلا ورحمةًفأضحى مطيعا كل برٍّ وفاجرِ
- وأضحى الذي أضْحى بربك كافرامقرّاً بإسداءِ الندى غير كافرِ
- ولا زلتُ أستقرى الخلائقَ كلهمفلم أرَ فيهم غير مثنٍ وشاكرِ
- فيا ابنَ الكرامِ الأولين تعطُّفاًلِذِى مقةٍ صافى المودةِ زائرِ
- كساكَ من المدح اللبابِ ملاءةًبها تاهَ حتى قال هلْ من مُفاخرِ
- تزيدُ على مرِّ الليالى تجدداًفلم يُبْلِها من صرفه المُتغَايرِ
- قوافٍ من الشعرِ الذى فاقَ نظمهُبِطرسٍ بدتْ كاللؤلِؤ المُتنَاثِر
- أتَتْك تهادَى كالعرائس قُلدَتْقلائدَ دُرٍّ في عقُودِ الجواهرِ
- إذا أنشدتْ في محفلِ الجمعِ جهرةًتفتشُ عن مكنون سرِّ الضمائرِ
- فلو سمعتها الجاهليةُ قومناأضلّت بأبصارٍ لهم وبصائرِ
- منزهةٌ تاهتْ على أخواتهابمعنى دقيقٍ في العبارةِ ظاهرِ
- فأنتَ لها كُفءٌ وفٍ فتملَّهاوأظهرْ لها حسن القبول وبادرِ
- هي الجوهرُ الشفَّافُ لا يستحقُّهاسِواكَ من الساداتِ يا ابنَ الأكابرِ
- وهبْتُكَها أرجو بها الفوزَ في غدٍمن اللَّه ربٍّ خالق الخلق غافرِ
- ودمْ وابقَ محروسَ الجنابِ مظفراًوضدُّك معكوسُ المنى غيرُ ظافرِ
- وعشْ ما بدتْ شمسُ النهار وغردتْحمائم في غصن من الأيكِ ناضرِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
43 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.