قصيدة
سلام كماء الورد ديف بعنبر
العنوان هو المطلع.
محمد المعولي · قافيتها غير موسومة · 13 بيتاً
- سلامٌ كماءِ الوردِ ديف بعنبرِوكالمسكِ مسحوقا بخدٍّ مُعَصفَرِ
- أخصُّ به الشيخ الولى أخا الرضىفتَى الجودِ والجدوى وأهل التفكرِ
- فمذْ مدةٍ من دَهْرنا لم نقفْ علىرسائلَ منكم لا ولا عِلم مُخبِرِ
- فلا تحسَبوا أنى نسيتُ عُهودكمفما ولَهى إلا بكم وتَذَكُّرِى
- أتحسبُ أنَّ البعدَ يسلى قلوبناوننساكم لا والإلهِ المصوِّرِ
- وحقك يا مسعودُ حِلْفَةُ صادقٍلما راق عينى بَعدكم مِن مُصوّرِ
- وأنتَ عِليمٌ بالذي أنا مضمرٌمِن الحق في إنصافكم والتَّدبُّرِ
- رضينا بما يَرْضى لنا اللهُ فيكمُفما يجدُ الإنسانُ غير المُقدّرِ
- لئن قصرتْ باعُ الزيارة عنكُمفإنى لباعِ الوُدّ غير مُقصّرِ
- عَسى ولعلَّ اللهَ يجمعُ شملَنافلا تكُن ممن قال ذَا لم يُقدَّرِ
- فكلّ بأمر الله يجرى وقدرةٍمِن الخالق الربّ العظيم المقدِّرِ
- فكنْ فِطماً في كل أمرٍ تريدُهفما المرءُ في تدبيره بالمخيَّرِ
- وإن قُلتَ قلْ إن شاءَ ربِّي مدبِّرافإِنّك في أشياءَ غيرُ مظفرِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.