قصيدة

فلا تحسبن البعد يمحو ودادكم

العنوان هو المطلع.

محمد المعولي · قافيتها غير موسومة · 15 بيتاً

  1. فلا تحسبنَّ البُعْدَ يمحو ودادكمولكنَّ هذا الشوق أصبحَ غالبي
  2. ولست بناسٍ من أُناسٍ فضائلاوإن كدَّرُوا بالبُعد صَفْوَ مَشاربي
  3. وعهدي قديماً لا يزالُ المدَى وإنتَوَالَى على الهَمُّ مِن كل جانبِ
  4. فأَلْزَمُ من طوق الحَمامِ مودَّتيوأثبتُ رسماً من خطوط الرواجبِ
  5. ولستُ مِن القومِ الذين إذا نَأَىمُصافيهم خانوا بودِّ المصاحبِ
  6. وما أنا ممن إن خليلٌ هَفَا يكنله قاعداً يمشى على حَدِّ قاضب
  7. أنا المرءُ لا جارى يُضامُ ولا أنامُظهرُ عَوْرات المُوالي المُقاربِ
  8. ألا أيها الشيخُ الوَفِيُّ الذي غدالنا خير أصحابٍ لنا وأقاربِ
  9. لقد عُدْتَ يا أهل الرعاية مُرسلاعِتاباً لطيفاً معْ خليلِ مُعاتبِ
  10. لإبطائنا ردَّ الجوابِ إليكمُوتقصيرنا قِدْماً لرسم المآدبِ
  11. نعم قد جرى التقصير منا وأنتمتُقيلون زلاّتِ توالت لتائبِ
  12. وما عندنا عُذْرٌ ولكن صفحكمينبِّئنا عن سَدِّ كل المثالبِ
  13. فسالِمْ وسامح واعفُ واصفح وسُدْ وجُدْوطُلْ واحتمِلْ واغفِرْ وناصح لآيبِ
  14. عليك سلامي كل حين وساعةمتَى لاح بَرْقٌ في خلال السحائبِ
  15. وما حَنَّ مشتاقٌ وما ناحَ طائرٌوما سارت العِيس الهِجانُ براكبِ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.