قصيدة
سلام كريح المسك بل هو أطيب
العنوان هو المطلع.
محمد المعولي · قافيتها ب · 13 بيتاً
- سلامٌ كريح المسك بل هو أطيبُوأشهى من الماء الزلازلِ وأعذبُ
- وأَحْلَى مِن الشهد المشوبِ بِسَلْسَلٍوأعذب من رِيقِ الحبيبِ وأطيبُ
- يفوقُ على نشر الرياحين نفحهُويُزْرِى بريحِ العودِ حين يقلَبُ
- تُسلى قلوبَ الوالهينَ ملاحَةًويذهب بالأحزانِ أيَّانَ يعربُ
- وإن تُلِيَتْ ألفاظه في مجالسِيصحُّ لها طفلٌ وكهلٌ وأشيبُ
- تضمَّن ألفاظَ المعاني كأنهاسَموطٌ من الياقوتِ بل هي أعجبُ
- وحُسنُ ثناء ما هَمَي المزنُ هاطِلاوحَنَّ إلى وادى العَقيق مُعَذَّبُ
- وذكرُ تحيَّاتِ تُجدِّدُ ما مَضىمن الوُدِّ والإشفاق ما لا يُغَيَبُ
- أخصُّ به الزاكى الكريم محمداًفَتى ماجدٌ ندبٌ شجاعٌ مُجرِّبُ
- أخو الفضل والإحسانِ والبِشر والرضىهو المرتضى في كل قلبٍ محبَّبُ
- وكان حديراً أن نزور دياركمعلى الراسِ نَسْعَى لا على الإبل نركَبُ
- وتَهْوَى بأن نمشى حُفاةً نزوركمولكن فَلاَةٌ دون ذاك وسَبْسَبُ
- فلا حَطَّتِ الأقدار قدراً لكم ولاذكرناكم إلا بخير يُهَذَّبُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.