قصيدة
ورمتني الأيام أو
العنوان هو المطلع.
محمد المعولي · قافيتها غير موسومة · 35 بيتاً
- ورمتنيَ الأيامُ أوضاقت عَلَيَّ مذاهِبي
- وجفا الأقاربُ ساحتىوانحلَّ عقد عصائبي
- وإلى الخِضَمِّ الزاخرالأسد الهِزَبْر الضاربِ
- وإلى السحابِ الماطرالغدقِ الهَتُونِ الساكبِ
- هو نسلُ سلطانَ الإمامِ اليعربيِّ الواهبِ
- أعنى أبا العربِ الهمامَ ابنَ الهُمامِ الغالبِ
- نَدسٌ له رأْىٌ يفلُّشَبَا الحُسامِ القاضِبِ
- من سادةٍ سادوا الأنام بمحتدٍ ومناصِبِ
- فُهمُ أولو مَنٍّ وإحسانٍ وعُرفٍ ساكِبِ
- وأولو احتسابٍ واكتسابِ فضائلٍ ومَناقِبِ
- وذُعافُ كل مُعاندٍومُعَاذُ كل مُصاحِبِ
- حامى وُلاةِ أُمورِنابعواسلٍ وقواضِبِ
- ومُعِزُّ كل مناصرِومُذِلُّ كل مُضاربِ
- فهو الذي أنفى الهمومَ به ويصلح جانبي
- لا زلت يا أهلَ الأفاضل في أَجَلِّ مراتبِ
- وعدُّوك الشاني المعاندُ في أجَلِّ مصائبِ
- أدعوك دعوةَ مستجيرٍ من زمانٍ غائبِ
- لا أختشى إن كنت ليمن خافضِ أو ناصبِ
- كيف الزمانُ يصيبنيمن صَرْفِهِ بنوائبِ
- ونَدَى يديك مُصاحبيبؤساً للزمانِ الذاهبِ
- في مِدحتي لكمُ لَمَاأَدَّيْتُ حق الواجبِ
- من حيث قبل خَصَصْتنيبمواهبٍ ورغائبِ
- وحبَوْتني بفضائلٍفصفَتْ لديك مَشاربي
- ورَفعتَ منزلتي عَلَىالنجمِ الرفيعِ الثاقبِ
- حتى تركتَ أولى العداوَةِ في عذابٍ وَاصِبِ
- ورجعت عنك مشمِّراًعن ساق سهمٍ صائبِ
- فأصِخْ لعبدٍ مُخلصٍلذراك غير مُجانبِ
- حتى يقولوا هكذافعل الكريم الصاحبِ
- يا منجز الوعد الوَرَىمن حاضِرٍ أو غائبِ
- أنتَ الصدوقُ بوَعْدِهلمجانبٍ ومُضاربِ
- من أين يرجع سائلمنكم بحدٍّ خائبٍ
- وإليك واضحة المعالِي كالعروسِ الكاعبٍ
- جاءَتْ كمثل الشمسِ محدقةً بنورٍ ثاقبِ
- جاءَتْ تجرُّ ذُيولهابروافعٍ ونواصبٍ
- عذراءَ ليس بها أذىًأو مثلبٌ للثالبِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.