قصيدة
درويش يا ذا الخلفة الشوهاء
العنوان هو المطلع.
محمد المعولي · قافيتها غير موسومة · 24 بيتاً
- دَرْويشُ يا ذا الخِلْفَة الشَّوْهاءِسُوءَى أبٍ لك يا أبا الغَوْغاء
- يا كعبةَ الأنذالِ بل يا أرذلَ الأرذالِ بل يا أجهل الجُهلاءِ
- يا سيىءَ الأخلاقِ بل يا أفسق الَفُسَّاقِ بل يا أجبنَ الجُبناءِ
- يا معدنَ الإفسادِ بل يا موردَ الأوغادِ بل يا تَوْلَبَ البيداءِ
- يا سُلّم الجهَّالِ بل يا عنوة العُذَّالِ بل يا أثقلَ الثُّقلاءِ
- يا أقذر الأخلاق خُلُقاً في الوَرَىيا قُرْحَةَ في القلبِ والأحشاءِ
- يا أكذبَ الضُّلاَّلِ في أخبارهموأخَسَّ مَن يمشى على الغَبْراءِ
- ورمَيْت عبدَ الله نسلَ محمدقاضي الورى بالقَوْلَة الشنعاءِ
- حاشا ابنُ محمود الوليُّ المرتضىأهلُ الوفاءِ ومَعْدن الآلاءِ
- تعساً وقُبحاً يا سُلالة مُشملٍوشَرُفْتَ إذ أعملتُ فيك ندائي
- ما كان حقّك يستحقُّ هِجائيواحَرَّني ضيَّعْتُ فيكَ هِجائي
- ومن العجائب أن شخصك ميِّتٌوتُعدُّ في الدنيا من الأحياءِ
- قد ضاقَ وصف الذِّم فيك لأننيرائيكَ لا شيئاً من الأشياءِ
- مُزِّقْتَ كلَّ مُمَزَّقٍ دون الورىيا ضيفَ وقْت المَحْلِ يوم غَلاءِ
- أتعيبُ مَن لم تَسْوَ شِسْعَ نِعالهوتَسْبُّهُ يا أخبثَ السُّفهاءِ
- شُلّتْ يداكَ وفضَّ فُوك وفرقتأيديك يا أخَ مِحْنة وشقاءِ
- وأراكَ يا أعمى العُيُون عن الهدىمُتحرفاً في طَخْيَةٍ عمياءِ
- وأراكَ عِبْتَ النور في آفاقناوركضت خيل الجهل في الظَّلماءِ
- لو كان يعلَمُ آدمٌ من صُلبِهتأتى لَفَرُ وحادَ عن حَوَّاءِ
- لو تنصف الغبراءَ منك لَسُخْتَ فيقعر القرارِ بصورةٍ شَوْهاءِ
- خُذْها مُغَلْغَلَةً تلاطمُ مَوجهابالذمِّ مثل تلاطُمِ الدَّأْمَاءِ
- جاءَتك تَسْعَى بالسُّمومِ سريعةًفي السَّعْىِ مثل الحَيَّةِ الرَّقشاءِ
- تكسوك يوم الحشر ثوب مَذَلَّةٍحتى تجىءَ بتِكَّةٍ سوداءِ
- إن لم تَتُبْ فعليك لَعْنُ إلهناأبداً مقيماً يا أبا الفحشاءِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.