قصيدة
الحمد لله الذي حمده
العنوان هو المطلع.
أحمد الكيواني · قافيتها م · 18 بيتاً
- الحَمدُ لِلّهِ الَّذي حَمدُهُما زالَ يَستَدعي المَزيد العَميم
- أَطلع شَمس الفَضل في أُفقِهاذَلِكَ تَقدير العَزيز العَليم
- وَصَير الحُكم إِلى أَهلِهِفَضلاً فَما أَحسَن صُنع الحَكيم
- وَالقَوس قَد تَصَمى ولَكنهافي كَف باريها تَصيب الصَميم
- أَخلق يَمن قَد عَرَف اللَه مِنيَختَصَهُ اللَهُ بِفَضلٍ عَظيم
- العلم الراسخ في العلم مِنسُلالَة المَجد الكِرام الأَروم
- سَجية فيهِ التُقى وَالنَدىكَسحر طَرف الريم ما أَن يُريم
- مُحقق ما زاغَ عَن نَهجِهِفي الحَق مِن لَومَة غاوٍ يَلوم
- أَن يَشتَبه أَمر فَأَقوالُهُحجة مَن يَبغي الصِراط القَويم
- وَإِن دَجى خَطبٌ فَآراؤُهُكَالشُهُب في جَنح الظَلام البَهيم
- يَصغر مِن أَلفاظِهِ غيرةإِذا جَرَت دُرّ العُقور النَظيم
- وَقَد غَدا مِن خَجَل دُونِهايَعثر بِالأَذيالِ جاري النَسيم
- عُذراً فَقَد حاوَلت أَوصافَهُجهدي فَأَعيانيَ عَد النُجوم
- وَكَيفَ يُحصى فَضلَهُ شاعرذو خاطر في كُل وادٍ بَهيم
- لَكِنَّني داعٍ لَهُ مادحمثن عَلَيهِ بِفُؤادٍ سَليم
- وَإِنَّما جَسرني حِلمهُوَإِنَّني عَبد وَلاءٍ قَديم
- أَرجو أَن يَلحَظَني لَحظةتَجبر لي قَلبي الكَسير الحَطيم
- فَأَنثَني بَعدَ الدُعا قائِلاًسُبحانَ مَن يُحيي العِظامَ الرَميم
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.