قصيدة
نسبتم إلى المقهور ما اقترف الدهر
العنوان هو المطلع.
أحمد الكيواني · قافيتها ر · 13 بيتاً
- نَسَبتُم إِلى المَقهور ما اِقتَرَف الدَهروَأَلزمتُم النُشوان ما قَد جَنى السكر
- رَمَيتُم بِسَهم العتب قَلباً مَجرحاًأَحاطَ بِهِ صَدر غَدا مُلؤُه جَمر
- أَلَّما جَفا الدَهر الخَؤُون جَفَوتُمفَهلا رَفقتم عِندَ ما عَنف الدَهر
- نَعَم لَكُم العُتبى عَلى كُلِ حالةلَئِن لَم يَكُن ذَنب لَنا فَلَنا عُذرُ
- وَفينا وَإِن هُنا عَلَيكُم تَجلدٌوَلَكن عَلى الأَعراض لَيسَ لَنا صَبرُ
- أَتاني عِتاب لَم أَسغهُ وَإِن حَلاوَكُلُ لَذيذ لا مَساغَ لَهُ مُرُّ
- وَلَو لَم يَكُن إِجلال قَدرك مَذهَبيكَما قَد عَرَفتُم قُلت مَعروفَهُ فكر
- فَأَخلَصَت سَبك العَتب دَمعاً رَقمتهُسُطوراً عَلى خَدي ملخصها سَطرُ
- حتوّاً عَلى جان مَحا العَتب صَبرَهُفَما ذَنبَهُ عَمد وَما قَلبُهُ صَخر
- إِلا يَعذر الطَرف الكَريم إِذا كَباوَقَد نالَ مِنهُ القَيد وَالسَوط وَالزَجَر
- وَوَاللَهِ ما أَخَرتَ عَنكُم رَسائِليوَلا حَدَث عَن نَهج الوَفاءِ وَلي أَمر
- فَدونَكَها بِكراً بَديعاً جَمالَهاتَزف إِلى كَفو مَوَدَتُهُ المُهرُ
- تَصَدى لَها حرٌّ جَدير بِصَونِهافَأَبرَزَها مِن خَدر غَيرَتِهِ الفكرُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.