قصيدة
زجر الرعد مثقلات الغمام
العنوان هو المطلع.
أحمد الكيواني · قافيتها غير موسومة · 18 بيتاً
- زَجر الرَعد مُثقَلات الغَمامِوَحدتها السمال جَنح الظَلام
- وَسَرى البَرق في السَماءِ كَأَن البرق أَمسى يَقودَها بِزِمامِ
- فَاتَت سَفح قاسيون صَباحاًوَأِستَهَلت عَلى جِنان الشَئام
- مَنبع العلم مشرع الفَضل مَأوى الأَنبياء الكِرام دار السَلام
- مَعدَن الجود مَجمَع الظَرف وَالآداب وَالأُنس صَيقل الأَفهام
- مَطلع الحُسن بَل مَنازل أَقمار الهَوى بَل مَسارح الآرام
- ثُم حَيت عَني وُجوهاً تَضيءُ الليل مِن مَعشَر عَليَّ كِرام
- أَوجُهاً تَقطر البَشاشة مِنهافي خِلال الحَديث وَالإِبتِسام
- لا يَزالُ الحَياء يُلهبها حَتّىتَراها لِصَبغِهِ كَالدَوامي
- أَنا راعٍ لِعَهدِهم أَنا مُشتاق إِلى طيب قُربِهم أَنا ظامي
- فَلو أَني سُقيت جيحان ما أَطفَألِوَحي بيرده وَأَوامي
- ما بِأَمري فِراقهم بَل بِحُكم الدَهروَالدَهر أَظلَم الحُكام
- ظَلَمَتني حَوادث الدَهر لَماتَخذتني دَرية لِلسِهام
- وَرَحيل الأَحرار عار عَلى البُلدانلا بَل عَيب عَلى الأَيام
- وَبِنَفسي فيهُم أَخاً قَصرت عَندَرك أَوصاف قَدرِهِ أَوهامي
- غَير أَني أَراهُ أَلطَف عِنديمِن مَجال الأَرواح في الأَجسام
- كُلَّما غَنَت الحَمائِم في الفَجرسَقَتني ذِكراه كَأس الحَمام
- يا حَياتي أَراكِ عاراً مَع التَفريقوَالبُعد فَاِذهَبي بِسَلام
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.