قصيدة
لي شوق إليك لا يتناها
العنوان هو المطلع.
أحمد الكيواني · قافيتها ا · 12 بيتاً
- لِيَ شَوق إِلَيكَ لا يَتناهاوَشُجون قَد جاوَزَت مُنتَهاها
- يا إِبن عَمي تَفديك مِن كُلِ سوءٍنَفس حُرّ ما في يَديهِ سِواها
- لَيتَ شِعري وَقَد أَضَرَّ بِيَ الشَوق اَتجدى آهٌ إِذا قُلت آها
- كُنتُ أَجلو عَن مُقلَتي بِمَحياك صَداها وَكُنتَ أَنتَ ضِياها
- وَهِيَ اليَوم مِن فِراقَكَ قَد قَرّحهادَمعَها وَخانَ كَراها
- لا أَراها تَقرُّ مِن بَعدِ هَذايامناها حَتّى أَراكَ تَراها
- لَم يُغادر مِن مُهجَتي الشَوق مُذ بَنت وَشَطَ المزار إِلّا زَهاها
- كُنتُ أَرجو عَلى البُعاد كِتاباًمِنكَ يا سَيدي يبلُّ صَداها
- ما تَرجت نَفسي مِن الأَهل مَن يَعني بِشَأني إِلّا وَكُنتَ رَجاها
- لَستُ أَرضى بِأَن تَخيب ظُنونيفيكَ يَوماً وَأَنتَ أَقصى مُناها
- أَنا مثن عَلى أَياديك مَولاي وَمثر مِن وُجودِها وَنَداها
- وَمَتى ما رَضيتُ مِنكَ بِنذركُنت دوناً وَكانَ ودي كَراها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.