قصيدة
أيد الله أسعد الوزراء
العنوان هو المطلع.
أحمد الكيواني · قافيتها ء · 29 بيتاً
- أَيد اللَه أَسعَد الوُزَراءِبِدَوام الإِقبال وَالنَعماءِ
- لا يَعدُّ النَعيم وَالفَخر شَيئاًغَير تَنفيس كُربة الفُقَراءِ
- الرَعايا وَدائع اللَه فيماجاءَ عِندَ المُلوك وَالأُمَراءِ
- وَاِحتِكام المُلوك ما زالَ أَولىمِن دَلال الرَعية الحَمقاءِ
- إِنَّما الهَرج الرَعايا هَلاكوَبَلاءٌ وَالحُكم كَالأَحياءِ
- شَبهوا لمللك مِن قَديم بِجسموَالوَزير الطَبيب لِلأَدواءِ
- وَكَذا الجُند كَالطَبائع فيهِأَبَداً وَالكِبار كَالأَعضاءِ
- كُل صَنف مِن الجُلود كَخَلطأَن تَعدى فحسمهُ بِالدَواءِ
- وَتَساويهم اِعتِدال مَزاجكَتَكافي الصَفراءِ وَالسَوداءِ
- وَلُزوم الحُدود لِلناس مَعنىما يُقال الذِئاب بَينَ الشاءِ
- كُل ذَنب مِن الزَمان صَفَحناعَنهُ إِلّا تَحكم الغَوغاءِ
- أَيد اللَه نَصرَهُ مِن وَزيرأَسبل الستر كاشف لِلبَلاءِ
- وَمَحا اِسم العِصيان وَالبَغي لِلشام مَقرّ الأَبرار وَالأَصفياءِ
- قَد جَلا غَيهب المَكاره عَنابِشُموس التَدبير وَالآراءِ
- سَلَّ سَيفاً مِن غمد حلم رَزينأَكَلتُهُ سَفاهة السُفَهاءِ
- وَرَماهُم مِنهُ بِعَزمة صدقدَهمتهم بَلَيلة دَهماءِ
- فَمَحا اللَهُ آية اللَيل لَكنبِشُعاع الحسام لا بِذَكاءِ
- آذن اللَه بِالبوار لِقَومعاملوا الناسَ بِالأَذى وَالجَفاءِ
- بِغُرور مِن بَعضِهم ما تَحامواهَتك سَتر الشَريعة الغَرّاءِ
- كَم شَقيّ قَد اِستَرَق تَقيادَولة الجَهل غَصة الأَتقياء
- خوفوا قَبل يَومِهم فَتَعاشوابِخُوف الهَلاك قَبل العَشاءِ
- وَبريح كادَت تَزيل الرَواسيوَعظتهم بِهَدمِها لِلبِناء
- ما اِنتِفاع السَفيهِ بِالنُصح إِلّاكَاِنتِفاع الخَفاش بِالأَضواءِ
- خاطَبتُهُم بَلاغة السَيف لَماأَعرَضوا عَن فَصاحة الفُصحاءِ
- بِغرار الحُسام بادوا جزاءًعَن غُرور بِالخَيل وَالخَيلاءِ
- أَينَ هَذا الخَفاء بَعد ظُهورأَينَ ذاكَ الظُهور بَعدَ الخَفاءِ
- وَقعة ذِكرها عَلى الأَرض يَبقىلاعتبار الأَبناءِ بِالآباءِ
- هاكَ تاريخَها إِذا شئت بَيتاًبَعدَ عَرض الثَناءِ غِب الدُعاءِ
- قَد أَقامَ الحُدود لِلعَدل هَدياًوَنَفى النَحس أَسعَد الوُزراءِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.