قصيدة
سقى دمشق ومن فيها بما رحبت
العنوان هو المطلع.
أحمد الكيواني · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً
- سَقى دِمَشق وَمَن فيها بِما رَحبتمِن الغَمام السَواري كُلُّ منهمر
- أَرضٌ بِها كُلُّ فتان مِن البَشَريَزهو عَلى الحور بِالأَلحاظ وَالحور
- أَرضٌ بِها رقت الأَرواح فَاِعتَدَلَتفَلَيلُها أَبَداً في رقة السحر
- وَمِن صَفا مائِها تَبدو ضَمائِرُهُفَكُلُ ما قَد طَواهُ غَير مُستَتَر
- كَأَنَّهُ ذائب البَلور حَيث جَرىيَجري عَلى الماس وَالعقيان وَالدُرر
- وَرَقَ حَتّى لَقَد أَعدى الهَواء بِهاوَراقَ فَاِعتَدَلا في الصَفو وَالخصر
- وَكُلُ مُشتَعل الخَدين بِالخَفَريَحير في وَجنَتَيهِ رائد البَصَر
- وَكُل مُشتَمل بِالحُسن في حللمِن الجَمال عَفيف فاتك النَظَر
- وَكُلُّ مُشتَغل بِالمُكرمات فَمالَهُ بِغَير النَدى وَالمَجد مِن وَطَر
- رَعى الإِلَهُ بِها صَحباً خَلائِقَهُمأَصفى مِن الطَلّ فَوقَ الوَرد وَالزَهر
- فَإِن فيهُم أَخاً لي كُلَّما صَدعتذِكراهُ قَلبي اِرتَمَت أَحشايَ بِالشَرر
- صَديقٌ صدق أَكيد الود خالِصُهُحَرّاً كَريماً عَفيفاً طاهر الأَزر
- صفت مَودَتهُ مِن كُل شائِبَةلي في صَفاءِ لَيالينا وَفي الكَدَر
- لَو كثنت أَملك عُمري أَن أَجود بِهِبِذَلت في ساعة مِن قُربِهِ عُمري
- عَجبت لِلقَلب وَالأَشواق تَحرِقَهُفي كُل ىن بِنار الهَم وَالفكر
- وَكَيفَ يَبقى عَلى هَذا وَلا عَجَبفيهِ فَقَد قالَ رَب المَجد وَالخَطَر
- لَو كانَت النار لِلياقوت مَحرقةلَكانَ يَشتَبه الياقوت بِالحَجَر
- وَارحمتاهُ لحرّ قَلَّ ناصِرُهُوَساوَرتهُ صُروف الدَهر بِالغَير
- فَلم تُزحزحهُ عَن دين الوَفاءِ وَلاعَن الإِباءِ وَلا أَخلاقِهِ الاخر
- يا شَوق مَهلاً فَلَيسَ القَلبُ مِن حَجَروَيا خُطوب اِرفِقي أَني مِن البَشَر
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
20 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.